وقال منسق الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة أمجد الشوا،
بينما كان يستعد المواطنون ومؤسسات المجتمع المدني واللجنة الدولية لفك
الحصار عن غزة هنا في ميناء الصيادين، لاستقبال سفينة الكرامة الفرنسية،
التي لا تبعد سوى عشرات الكيلومترات عن سواحل قطاع غزة، فإذا بالمواطنين
يفاجأون باستيلاء بحرية الاحتلال الإسرائيلي على السفينة التضامنية، التي
هي إحدى سفن أسطول الحرية 2، وسحبها باتجاه ميناء أسدود الإسرائيلي.
وطالب الشوا العالم بالتدخل لحماية المتضامنين والإفراج عنهم بشكل فوري،
قائلا: إن سلطات الاحتلال حاصرت السفينة وقطعت الاتصال معها، واحتجزتها.
وأضاف: لا توجد لدينا أية معلومات عن حياة المتضامنين السبعة عشر
الموجودين على متن الكرامة، مطالبا الحكومة الفرنسية بشكل خاص للتدخل
الفوري من أجل الاطمئنان عن سلامة هؤلاء المتضامنين وضمان الإفراج الفوري
عنهم، والضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن هذه السفينة التي كانت في
طريقها للتضامن مع شعبنا في مهمة إنسانية محمية وفق القانون الدولي
الإنساني.
وأشار منسق الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة، إلى أن هذه
السفينة تعرضت إلى قرصنة واعتداء من قبل الاحتلال الإسرائيلي، داعيا
المجتمع الدولي إلى التحرك لردع الاعتداءات الإسرائيلية ووقفها، سواء على
أبناء شعبنا أو على المتضامنين معنا.
وكانت وفود من الشخصيات المدنية والجهات الأهلية، إضافة إلى ممثلين عن
اللجنة الدولية لفك الحصار عن غزة، تجمعوا في ميناء الصيادين غرب مدينة
غزة، وذلك للاحتجاج على ما تقوم به الزوارق الحربية الإسرائيلية، ضد
متضامنين عزل مع أبناء شعبنا.
وعبر المواطنون عن سخطهم لهذا الإجراء التعسفي الإسرائيلي، بحق المتضامنين العزل مع أبناء شعبنا، ووصفوه بالقرصنة البحرية في وضح النهار.
