وقال البرغوثي، في بيان من سجن هداريم، إن كسب معركة أيلول القادم،
باعتبارها محطة هامة في مسيرة نضال شعبنا، يتطلب إطلاق أكبر مسيرات سلمية
شعبية في الوطن والشتات والبلاد العربية والإسلامية والعواصم الدولية،
الأمر الذي يقتضي حشد كل طاقات شعبنا وانخراط الجميع في هذه المعركة، لأنها
ليست معركة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير والسلطة أو الفصائل أو
السفراء والخارجية فقط، بل هي معركة كل مواطن ومواطنة ومعركة كل
الفلسطينيين والعرب والأحرار في العالم.
ودعا البرغوثي شعبنا في الوطن والشتات إلى دعم ومساندة الرئيس والقيادة
الفلسطينية بقرار التوجه إلى الأمم المتحدة لانتزاع عضوية دولة فلسطين
وعاصمتها القدس الشرقية على كامل حدود عام 1967، ونقل الملف الفلسطيني
كاملا إلى الأمم المتحدة، كما دعا كافة الفصائل لمساندة القرار الفلسطيني،
والعلو فوق الخلافات في هذه المعركة المصيرية.
وقال في بيانه: يتوجب على شعبنا، وفي مقدمته الشباب وكذلك القيادات
الفلسطينية، الانخراط على نحو واسع وفعال في المقاومة الشعبية ضد الاحتلال
والاستيطان والتهويد والحصار في كافة الأرض الفلسطينية، وتصعيد هذه
المقاومة الشعبية السلمية، لأن العمل السياسي والدبلوماسي عاجز بمفرده عن
تحقيق الحرية والعودة والاستقلال في غياب العمل النضالي المقاوم على الأرض.
