ندد نشأت الوحيدي مسؤول الإعلام في الحملة
الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة
ومنسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية بالقرار العنصري
الإسرائيلي باستمرار إعتقال جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب في حفر تقع
في مناطق عسكرية مغلقة تعرف بمقابر الأرقام الإسرائيلية مؤكدة أن القرار
الإسرائيلي يكشف الوجه الحقيقي للإحتلال في التلاعب بمشاعر ذوي الشهداء
الأسرى والذين ينتظرون تحرير جثامين أبنائهم ليتمكنوا من وداعهم ودفنهم في
مقابر إسلامية وقراءة الفاتحة على أضرحتهم الطاهرة .
واستهجن وندد بالسياسة العنصرية الإسرائيلية في التمييز بين الشهداء
الفلسطينيين حسب الجغرافيا والإنتماء مؤكدة أن الشعب الفلسطيني شعب واحد لا
شعبين وله هوية واحدة وعلم واحد ولغة واحدة وإن اختلفت اللهجات .
وأشار الوحيدي بأن الفرحة الفلسطينية لن تكتمل دون عودة وتحرير كافة جثامين
الشهداء وعلى رأسها الشهيدين من فتح وحماس نبيل مسعود ومحمود سالم واللذان
نفذا عملية فدائية مشتركة في 14 / 3 / 2004م حيث توحدت دمائهما الطاهرة في
ميناء أسدود .
ودعا الوحيدي كافة المهتمين والمعنيين الفلسطينيين والعرب لعدم الإنجرار في
سباق التصريحات البالونية حول ملف الشهداء الأسرى مشددة على ضرورة القيام
بتحرك عربي فلسطيني شعبي وحقوقي وإعلامي للنهوض بملف الشهداء وتدويله وفضح
جرائم الحرب الإسرائيلية وتعريته أمام الرأي العام العالمي .
وطالب كافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية بدور أكبر وأكثر فاعلية لتحرير
جثامين الشهداء حيث أن العمل الحقوقي الفلسطيني والعربي لم يرقى ليساوي
دمعة تنزف من عين أم الشهيد ولا يرقى أبدا ليساوي قطرة دم نزفت من جسد
الشهيد .
وثمن الوحيدي الدور الرائد لمركز القدس للمساعدة القانونية في متابعة ملف
الشهداء إلى جانب الدور البارز لأهالي الشهداء والحركة الشعبية لنصرة
الأسرى والحقوق الفلسطينية والذين هم جزء رئيسي من الحملة الوطنية.
