ديبكا: واشنطن تضغط على السلطة ماليا لإفشال استحقاق سبتمبر والأزمة حقيقة

قال موقع تيك ديبكا العبري الإثنين بأن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي كان له الفضل في أداء معجزة اقتصادية إلى الجهات المانحة والأشقاء العرب  توجه يوم أمس الأحد 3 يونيو ، للحصول على مساعدة عاجلة لتغطية رواتب موظفي السلطة الفلسطينية. وقد وصل خزينة السلطة الفلسطينية من المانحين 330 مليون دولار فقط من مجموع 970 مليون دولار لتعهدات العام 2011 .

وقال  فياض اذا استمرت الأزمة ، فإننا سنضطر إلى اتخاذ تدابير تقشفية أكثر وسيكون من الضروري اتخاذ المزيد من التخفيضات في الأجور في أغسطس.

وأوضح الموقع العبري بأن الاقتصاد الفلسطيني يعاني في رد فعل عنيف من الركود الأوروبي، المانحين تسربوا، أو خفضوا مساعداتهم ، والاضطرابات السياسية في البلدان العربية (مصر وسوريا وليبيا وتونس) والتي تجمد اقتصادها عمليا.

 وقال ديبكا بأن ثلاث دول فقط قادرة على إنقاذ السلطة الفلسطينية من الإفلاس ، المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وتركيا الا أنهم يصرفون أموالهم في أماكن أخرى السعوديون يوجهون كميات ضخمة من الأموال لباكستان والأردن دعما للمحافظة على الأنظمة مسلم سني لأنهما تشكلان كمتراس ضد التوسع الإيراني والتهديد النووي ونتيجة لذلك الاتجاه المضاد لرعاية إدارة أوباما الربيع العربي.

وتباع ديبكا بأنه يوم أمس الأحد أكد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارة العاهل الهاشمي إلى جدة ضمانته لبقاء النظام الأردني قويا قائلا: نحن سنقف بكل إمكاناتنا مع الأردن لتمكينه من مواجهة كل التحديات التي من المعتقد أن تؤثر عليه.

وأشار الموقع إلى أنه وبذلك يكون السعوديون قد أنقذوا الأردن من حافة الإفلاس ، ويدعموا الأردن بأموال ضخمة، التي تقدرها مصادر (تيك ديبكا ) 1 مليار دولار لشهر يوليو،بشرط واحد فقط وهو : التزام الخط السياسي السعودي بدلا من إطاعة واشنطن للحصول على الفتات حتى أصغر من السخاء السعودي ، يتوقع أن الحكومة الفلسطينية ومقرها رام الله أن تحذو حذو الأردن والابتعاد عن التوجه لتأييد السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط. رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غير راغب بشدة للقيام به.

وأشار الموقع إلى تركيا  والتي في ظل حكم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان قد ازدهر اقتصادها سجل 11 في المئة من النمو في الربع الأخير  ويمشي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في كل خطواته في الشرق الأوسط ، وسوف لن يقدم سنتا واحدا للفلسطينيين دون الحصول على موافقة البيت الأبيض .

وقال الموقع حسب مصادره الخاصة بأن عباس يواجه أيضا أزمة. وتفيد مصادر تيك ديبكا إلى أن البيت الأبيض أرسل سرا مبعوثا زار إسرائيل ورام الله الأسبوع الماضي لإبلاغ كلا الحكومتين أن أوباما لن يقبل بأن يكون الرد بكلمة لاعلى دعوته إلى إرسال وفود الى واشنطن للتحضير لحفل افتتاح المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين من جديد. وقال لعباس ان المحادثات المباشرة مع إسرائيل هي خياره الوحيد ، وأنه يجب التخلي عن خطته للتصويت في الأمم المتحدة للموافقة على قيام دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967 في الجمعية العامة في سبتمبر.

المساعدات الأميركية المالية المستمرة.

وأوضح ديبكا بأن عباس يعرف جيدا انه اذا كان يتمسك بمبادرته للأمم المتحدة فان الكونغرس الأميركي سيقوم بتجميد المساعدات التي تدعم مشاريع فلسطينية في الضفة الغربية ،وتحافظ على إدارة السلطة الفلسطينية ويوفر فرص عمل.

ووصف ديبكا الوضع المالي في رام الله انتقل من سيء إلى أسوأ. ولأنه يدرك أن الخلاص للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة هو المالية بدلا من السياسية ، يجب السعي في الرياض أو واشنطن أو أنقرة  وليس الأمم المتحدة.