اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن إعلان الحكومة الإسرائيلية عن عطاءات استيطانية جديدة في الضفة والقدس تأتي ردا على كل الجهود التي تبذل من اجل العودة إلى عملية السلام والمفاوضات..
وقال عريقات في تصريح له اليوم، إن زيارته برفقة الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إلى واشنطن الأربعاء المقبل تأتي في إطار الاتصالات والتنسيق والمحادثات بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي، منوها أنه التقى في الأسبوع الماضي المبعوث الأمريكي لعملية السلام ديفيد هيل وكذلك كان قبل شهر في زيارة إلى واشنطن، لمناقشة ثلاث قضايا رئيسية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات قال : ونحن شرحنا موقفنا للإدارة الأمريكية بشكل واضح وهو عند اللحظة التي يعلن فيها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بقبوله بمبدأ الدولتين على حدود عام 67 ووقف الاستيطان في الضفة وبما يشمل القدس، سنذهب إلى مفاوضات مباشرة".
وتابع:" هذا هو الموقف الفلسطيني وهو ليس شروطا وإنما التزام على اسرائيل، بالتالي نأمل من الولايات المتحدة واللجنة الرباعية أن تلزم حكومة نتنياهو بحل الدولتين ووقف الاستيطان", متابعا:" لكن باعتقادي أن نتنياهو أعطى الرد على هذه الجهود بإعلانه عن عطاءات عن بناء 400 وحدة استيطانية بالضفة، و32 وحدة في حي رأس العمود بالقدس المحتلة، وتبادل الأراضي حدود 1967 نكته، فهو بذلك يكون أعطى الرد".
أما بالنسبة المصالحة الوطنية، قال :" تم إبلاغ الإدارة الأمريكية أن الحكومة المقبلة هي حكومة تكنوقراط وليست حكومة تحاصصية وإنما من شخصيات مستقلة تلتزم بسياسة الرئيس محمود عباس وتكون قادرة على إجراء الانتخابات وإعادة إعمار قطاع غزة".
أما قضية التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة لفلسطين على حدود عام سبعة وستين والقدس الشرقية عاصمة لها، أكد على وجود خلافات كبيرة جدا بين الموقف الفلسطيني والأمريكي،قائلا:"إن الإدارة الأمريكية أبلغتهم بأنها ستعارض هذه الخطوة وتستخدم الفيتو لمعها وكل الوسائل المتاحة لديها".
