حماد : توجهنا للأمم المتحدة مرتبط بقرارات اللجنة الرباعية

أكد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس، على أن فكرة توجه القيادة الفلسطينية لمجلس الأمن الدولي في سبتمبر/أيلول القادم لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، تتوقف على اجتماع اللجنة الرباعية الدولية المقرر عقده في 11 من الشهر الحالي .
 
وأوضح حماد في تصريح له اليوم الاثنين، أن القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه لمجلس الأمن، إذا واصلت إسرائيل سياستها في التنكر للحقوق الفلسطينية ورفضها لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني.
 
يذكر أن اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بشؤون الشرق الأوسط ستجتمع في 11 يوليو /تموز لمناقشة كافة التطورات الأخيرة وبما فيها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وشدد على أنه في حال أقرت اللجنة الرباعية خلال اجتماعها القادم، بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى مبدأ حل الدولتين والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وبما فيها القدس ، ومطالبتها بإجراء مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لها سقف زمني محدد ويتوقف خلاله كافة العمليات الاستيطانية، فسيكون للقيادة رأي أخر حول التوجه لمجلس الأمن.
 
وأشار حماد، إلى أن القيادة الفلسطينية تواصل الإعداد على المستويين القانوني والدولي، للتجهيز لمعركة أيلول القادمة والفوز بالدولة الفلسطينية المستقلة .
 
وحول وجود أطراف داخل القيادة الفلسطينية تعارض فكرة التوجه لمجلس الأمن، قال مستشار الرئيس عباس:" هناك وجهات نظر، منهم من يريد التوجه إلى مجلس الأمن أولاً وآخرين يفضلون التوجه للجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة".
 
وفي السياق ذاته يتوجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات والناطق باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة إلى واشنطن الأربعاء لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين.
 
فمن جهته , قال عريقات ، إن الوفد الفلسطيني سيلتقي المبعوث الأميركي لعملية السلام ديفيد هيل ومسئولين أميركيين آخرين لبحث جهود استئناف محادثات السلام مع إسرائيل, داعيا اللجنة الرباعية الدولية إلى تبني صيغة تطالب إسرائيل بقبول حل الدولتين على أساس حدود ما قبل الرابع من يونيو/حزيران 1967