مسؤول فلسطيني: الرئيس رفض استقبال هيل ومساعي إفشال سبتمبر لاقيمة لها

قلل مسسؤول فلسطيني من شأن التحركات الأميركية في المنطقة، الرامية لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في محاولة لإحباط المخططات للتقدم بطلب العضوية للأمم المتحدة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المقرر أن يتم قبل الـ20 من يوليو (تموز) الحالي، وذلك استعدادا لاستحقاقات سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ«الشرق الأوسط»: «إن التحركات الأميركية ليست إلا محاولة لإيهام الناس بأنهم يسعون لاستئناف المفاوضات المتعطلة منذ سبتمبر 2010». ودلل على ذلك بقوله: «إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) رفض استقبال مبعوث السلام الأميركي المؤقت ديفيد هيل، في رام الله لأنه ليس لديه ما يقوله.. وأوعز إلى رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بلقائه».

وحسب المصدر فإن هذا الموقف أزعج الأميركيين كثيرا. واتهم المسؤول الولايات المتحدة بتخريب كل المبادرات الرامية لاستئناف المفاوضات وذكر على وجه الخصوص المبادرة التي دعا إليها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وأكد المسؤول أن السلطة ماضية في استعداداتها للذهاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر إذا ما ظلت المفاوضات معطلة.

وحسب المسؤول فإن فريقا من الخبراء القانونيين الدوليين يعكف على إعداد الطلب الذي سيعتمد بالأساس على قرار التقسيم رقم 181 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1949 والذي يدعو إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما يهودية والثانية عربية، وقد جرى تطبيق الشق الأول من القرار، ولا يزال الشق الثاني في انتظار التطبيق، كما يقول المسؤول.

وأضاف المسؤول أن أبو مازن هو الذي سيوقع على الطلب الذي يفترض أن يقدم قبل 20 يوليو (تموز) الحالي وفق النظام الداخلي للمنظمة الدولية، وذلك لإدراجه على جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة في سبتمبر المقبل.

وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية (العبرية) قد نشرت في عددها أمس، ما وصفته بتفاصيل التحرك الأميركي الهادف لإعادة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات ومنع إعلان الدولة الفلسطينية في سبتمبر، مستندة في كشفها