دعت الهيئة القيادية العليا بحركة فتح
أبنائها،للانضباط لقراراتها في موضوع الشبيبة وعدم إدخال الحركة في منعطفات
في غنى عنها وحل كافة الخلافات عبر الحوار بما يخدم المصلحة العامة
للحركة.
وأوضحت الهيئة القيادية في بيان لها اليوم ملابسات المشكلة التي حدثت ظهر
اليوم الأحد بين كوادر من منظمة الشبيبة وأمين سر الهيئة عبدالله أبو
سمهدانه، حتى لا يستمر اللغط والإشاعات بشأن هذه الأحداث.
وقال البيان "بتاريخ 26-6-2011 الساعة 12 ظهراً ، أثناء انعقاد اجتماع
الهيئة القيادية العليا بالمحافظات الجنوبية ، حضر مجموعة من أبناء الشبيبة
الفتحاوية بالجامعات يتراوح عددهم سبعين شخصاً لمراجعة أمورهم، أثناء
الاجتماع بمنزل أمين سر الهيئة القيادية بغزة ، وطلبوا الجلوس مع الهيئة ،
فخرج لهم أمين سر الهيئة مع أحد الأعضاء للحديث معهم ، وتم الحديث معهم
مطولاً ، وطلب منهم أمين سر الهيئة أن يمثلهم لجنة من خمسة إلى ستة أفراد
للحديث باسمهم ، إلا أنهم رفضوا إلا بحضور الجميع واتخاذ قرارات أمام
الجميع دون استثناء ، وتحدث لهم الأخ أبو إياد أمين سر الهيئة ، بأنه لا
يجوز اجتماع هذا العدد الكبير الذي يتراوح سبعين شخص في منزله ، وبعدها جرت
مشابكه بين الإخوة في الشبيبة وأفراد من عائلة أمين سر الهيئة ، وحضرت
الشرطة المقالة واحتجزت عدداً من أفراد العائلة طرفها ، وسحبت الهواتف
النقالة من عدد من أفراد الهيئة القيادية ، واحتجزتهم في منزل أمين سر
الهيئة ، وجرت الاتصالات مع حماس لإنهاء هذا الأمر"
