قبل يومين من الذكرى الخامسة لأسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط وفي خطوة وصفتها الصحافة الإسرائيلية بالهادفة للضغط على حماس لإطلاق سراحه وإعادته حيا شن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مساء اليوم الخميس هجوما عنيفا على الأسرى الفلسطينيين مدعيا بانهم يعيشون في حفلة واصفا إياهم بالقتلة متوعدا بتشديد ظروف أسرهم .
وفي اشارة لبعض الاجرات التي تعتزم حكومته اتخاذها قال نتنياهو بان لن يكون بعد اليوم مزيدا من حملة الماجستير والدكتوراه بين القتلة وستنتهي ظروف اعتقالهم المريحة والمبالغ فيها .وقال نتنياهو الذي كان يتحدث في الجلسة الختامية لمؤتمر الرئيس المنعقد منذ ايام في مقر الرئاسة الإسرائيلية قررت تغيير السياسة الإسرائيلية اتجاه السجناء القتلة القابعون داخل السجون الإسرائيلية.واضاف نتنياهو اننا ملزمون باحترام القانون الإسرائيلي والدولي والمواثيق الدولية لكننا غير ملزمون باحترام شيئا اخرا سواها لذلك فان شروط اعتقال الإرهابيين داخل السجون الإسرائيلية تلك الشروط المبالغ فيها والرائعة ستتوقف .وقال اننا نقوم بسلسلة من الخطوات لتغيير هذه الشروط ولن أخوض في تفاصيلها ولكنني سأعطيكم نموذجا واحدا ، أوقفت الإجراء غير المعقول الذي يتيح لارهابيين قتلة التسجيل في مساقات التعليم الأكاديمي فلن يكون مزيدا من حملة الماجستير والدكتوراه بين القتلة... الحفلة انتهت.
