قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن قضية تسميه مرشح رئاسة الحكومة بولغ فيها أكثر مما يجب لإخفاء أمور أكثر خلافية بين الطرفين.
وعدّ البرغوثي في تصريح أن إلغاء الاجتماع بين عباس ومشعل يثير المزيد من القلق لدى الأحزاب والشعب الفلسطيني بأكمله حول مستقبل المصالحة و تطبيق الاتفاق.
وتابع البرغوثي حول الخلاف على تسميه سلام فياض: "من الخطأ شخصنه الأمور وجعل الخلاف يدور حول شخص معين، يجب أن يكون لدينا روح العمل الجماعي واعتقد أن التشاور بشأن الحكومة بولغ فيه لإخفاء أمور خلافية كبيرة أخرى مثل قضية المفاوضات وغيرها".
وشدد البرغوثي على أنه يجب أن يكون واضحًا للجميع أن القاعدة الأساسية في تنفيذ الاتفاق وتشكيل الحكومة برئيسها وأعضاءها فقط بالتوافق، بمعنى أن لكل طرف حق الترشيح وكل طرف يملك حق الاعتراض ولا أحد يملك حق فرض آرائه على الآخرين.
وحول الربط بين التعثر بجلسات الحوار وتشكيل الحكومة بالحديث عن المفاوضات من جديد قال البرغوثي: "هذا الربط وارد، ولكنه لا يقلقني فالمفاوضات الآن لا أفق لها في ظل حكومة كحكومة نتنياهو وبالتالي المراهنة عليها هي مراهنة على سراب".
وعن دور الأحزاب الفلسطينية في هذا الاتفاق قال البرغوثي: "نحن في المبادرة لعبنا دورًا أساسيًا من أجل الوصول إلى الاتفاق وتوقيعه ولم تتوقف جهودنا بعمل مثابر لتنفيذ الاتفاق".
وشدد البرغوثي على ضرورة مشاركة الجميع في اتفاق المصالحة، وقال "يجب أن يكون واضحا للجميع أن تطبيق الاتفاق يجب أن يكون بمشاركة كافة القوى و الفصائل و ليس حكرا على فتح و حماس".
وهذه المشاركة ستتحقق برأي البرغوثي من خلال دعوة المجلس التشريعي للانعقاد، ثم الدعوة لجلسة لمنظمة التحرير ولمناقشة كافة القضايا المتعلقة بالسياسية الفلسطينية والقرارات والإعداد والتحضير للانتخابات بمشاركة كل القوى وليس فقط فتح وحماس.
