الكابنيت يصوت للحد من قوة باراك في البناء الاستيطاني في الضفة

صوتت الحكومة الاسرائيلية اليوم للحد من قوة ايهود باراك في استخدام" الفيتو" ضد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وجرى احالة الصلاحيات في مجال مراقبة البناء الاستيطاني من وزارة الزراعة الى ديوان رئيس الوزراء نتناياهو.

هذا الاقتراح يحد من حق باراك في الاعتراض على البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والذي كان ممنوحا من قبل المنظمة الصهيونية لبناء المستوطنات والتي رصدت ميزانية تقدر بـ 25 مليون شيكل سنويا.

وقد تم تاسيس هذه المنظمة في عام 67 بعدما احتلت اسرائيل الضفة الغربية وغزة والجولان وشبه جزيرة سيناء وكانت مهمتها بناء المستوطنات فس الضفة الغربية لكنها غير مسؤولة عن البناء في النقب او الجليل .

والقرار الذي وافقت عليه الحكومة ينقل هذه الدائرة من وزارة الزراعة التي يتراسها اوريد نوكيد من حزب الاستقلال الذي يتزعمه باراك الى مكتب رئيس الوزراء مباشرة مما يعني انها تحت اشراف مباشر نتناياهو نفسه.

وقد تم الاتفاق على ان تتخذ جميع القرارات المتعلقة بالبناء في الضفة الغربية وغور الاردن بالتنسيق مع وزير الجيش ايهود براك .

ويذكر ان هذا الموضوع كان مدار خلاف بين حزب اسرائيل بيتنا برئاسة ليبرمان, وحزب الاستقلال الذي يرئسه الوزير براك. وقد طالب ليبرمان بتخويل الصلاحيات المذكورة الى ديوان رئيس الوزراء, في حين طلب براك تاجيل البحث في القضية الى حين عودته من فرنسا في نهاية الاسبوع الجاري.

وقد اعرب الوزير شالوم سيمحون من كتلة الاستقلال عن انزعاجه الشديد من قرار الحكومة قائلا," انه تعرف اليوم على مصطلح جديد من صنع حزب الليكود وهو "التنسيق الذي لا يستلزم التوافق".