وأكد النادي، في تقرير له بهذا الأمر، أن الأسير وريدات يمتنع عن تناول الدواء فهو يعاني من السكري والضغط كما أنه تعرض لجلطتين في القلب، وينتظر منذ مدة طويلة عمل عملية قلب. وقد أكد طبيب السجن أن وضعه الصحي خطر جدا، وهو بحاجة إلى متابعة طبية عاجلة.
وقد ابلغ الأسير وريدات احد محامي النادي الذي زاره يوم أمس بأنه سيضرب عن الماء أيضا في حال استمرار إدارة السجن بتجاهل مطالبه.
والأسير عاطف وريدات من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وقد بدأ إضرابه احتجاجا على إجراءات إدارة السجن ضده. وقال مدير مكتب نادي الأسير بالخليل أمجد النجار لـوفا يوم أول أمس، إن الأسير وريدات يعاني من سياسة القمع المتواصلة بحقه منذ اعتقاله قبل نحو عشر سنوات، والمتمثلة بنقله بشكل متواصل ومفاجئ إلى عدة سجون، والتقصير في تقديم العلاج له جراء وضعه الصحي المتردي ومعاناته من أمراض عدة، بما فيها أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، وهو بحاجة لعملية قلب مفتوح.
وأوضحت ابتسام وريدات زوجة الأسير عاطف لـفا أنه بحاجة إلى رعاية طبية، مشيرة إلى أن زوجها خضع لعملية شبكية لقلبه قبل عامين إلا أن وضعه ازداد سوءا في الآونة الأخيرة.
ووريدات متزوج وله ابنتان، أصغرهما كارين، التي لم تر والدها إلا من خلف القضبان، فقد كانت امها حاملة بها، وكان وريدات قد اعتقل عام 1982، وكان عمره آنذاك السادسة عشرة، وحكم عليه بالسجن 11 عاما، وأطلق سراحه عام 1993، وكان في حالة صحية سيئة جدا بسبب مرض القلب الذي عانى منه خلال اعتقاله، وقد اعتقل مرة أخرى في العام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما.