ودعا السفير عثمان خلال زيارته المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، اليوم الأربعاء، إلى جعل خيار عقد مؤتمر دولي للسلام أحد الخيارات الضرورية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، بما يكفل إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
وأكد أهمية دور مصر ما بعد الثورة في توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بعد أربع سنوات من الانقسام، وشدد على وقوف مصر على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وأنها عملت كل ما في وسعها من أجل توقيع الاتفاق، وأنها ستواصل متابعة هذا الملف.
من جانبه، أكد مدير عام المركز هاني المصري أهمية عودة مصر إلى لعب دورها الطبيعي، وثمن ما تقوم به من أجل القضية الفلسطينية لتعود كما كانت قضية العرب المركزية.
وأوضح رؤية وأهداف المركز، وأكد أن تأسيس المركز يأتي انطلاقا من وحدة الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه، التي تستند إلى حقوقه الوطنية الطبيعية والتاريخية، وأن عمله لا يقتصر على مواكبة آخر التطورات والمستجدات على الصعيد السياسي وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية فحسب، بل يسعى جاهدا إلى تحديد أفضل السبل للاستجابة لها.
وأكد أن المركز يسعى للمساهمة في إنجاز الحقوق الوطنية عن طريق إصدار أبحاث ودراسات إستراتيجية في المجال السياسي وأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، والتعاون الشامل والمباشر مع الأفراد والهيئات والمؤسسات المعنية بمجال أبحاثها.
