الاشتراكية الدولية تدعو لقبول فلسطين عضوا كامل بالأمم المتحدة

دعت لجنة الشرق الأوسط في الاشتراكية الدولية، إلى دعم جهود بناء دولة فلسطين على الأرض التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة لها، وكذلك الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة في الدورة المقبلة للجمعية العامة.

وقالت اللجنة، في بيان أصدرته، اليوم الجمعة، عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، أمس واليوم، بمشاركة قيادات وممثلين عن العديد من الأحزاب الاشتراكية، " إنها تدعو الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) إلى استئناف المفاوضات في إطار الوصول إلى اتفاقية دائمة تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين، وفي إطار التجميد للمستوطنات والعزوف عن أية إجراءات أحادية الجانب، وإذا فشل ذلك فإنها تدعم الاعتراف بدولة فلسطين على الأرض التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية عاصمة لها.

وجددت اللجنة، في بيانها، طلبها بالوقف الكامل لكل النشاطات الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى بـ" النمو الطبيعي"، ووقف البناء وتفكيك الجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، وكذلك وقف كل الإجراءات أحادية الجانب الهادفة إلى تغيير شخصية والتركيبة الديمغرافية للقدس الشرقية، والأرض الفلسطينية بشكل عام، وذلك من اجل السماح في استئناف عملية سلام ذات مصداقية لحل المسائل الجوهرية بما فيها مسألة اللاجئين وفقا للقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة 194.

وأكدت اللجنة ترحيبها ودعمها اتفاق المصالحة الفلسطينية، والذي وقالت: إنه " يشكل مفتاحا للسلام والديمقراطية، داعية إلى الاعتراف والتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الناتجة عن اتفاق المصالحة، كما دعت كل الأطراف إلى نبذ العنف وقبول كل الاتفاقات التي توصلت إليها منظمة التحرير الفلسطينية."

إلى ذلك اطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفد الاشتراكية الدولية، برئاسة  الأمين العام للاشتراكية الدولية لويس ايلا، والوفد المرافق له، على آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالعملية السياسية والمفاوضات التي تعثرت بسبب الموقف الإسرائيلي الرافض الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وبمرجعية واضحة لاستئناف المفاوضات وبسقف زمني محدد.

وأكد الرئيس خلال استقباله الوفد في مقر الرئاسة في رام الله، أن القيادة الفلسطينية ملتزمة بالسلام، رغم الصعوبات التي تواجه العملية السلمية.مطالبا وفد الاشتراكية الدولية بدور فعال في بلدانهم لخدمة المسيرة السلمية.

بدوره طالب الأمين العام للاشتراكية الدولية بالاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية المستقلة، داعيا إلى بقبول فلسطين عضوا كامل العضوية في الجمعية العمومية في الأمم المتحدة.

وأكد أيلا حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.