فككت وحدة من قوات الأمن الوطني في جنين الخميس جسمًا مشبوهًا في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة في أحد الجبال التي تستخدم كمراعي للحيوانات من قبل الأطفال، تبين أنه من مخلفات الجيش الصهيوني.
وقالت دائرة العلاقات العامة والإعلام لقوات الأمن الوطني في جنين أن غرفة العمليات المركزية تلقت بلاغًا من أحد المواطنين في بلدة سيلة الظهر يفيد بوجود جسم مشبوه في أحد المراعي الجبلية التي يرتادها أصحاب المواشي في القرية.
وأشاد العميد راضي عصيدة قائد منطقة جنين بالدور الذي قام به المواطن بالإبلاغ الفوري عن الجسم المشبوه لقوات الأمن الوطني وهذا يدل على مدى التعاون والتكامل بين المواطن وقوات الأمن الوطني التي تسهر على راحة وأرواح المواطنين.
وطالب الأهالي بمراقبة ومتابعة أطفالهم خاصة بعد انتهاء السنة الدراسية وبداية العطلة الصيفية وعدم العبث بأي جسم مشبوه مهما كان والإبلاغ الفوري عنة لتتمكن وحدة الهندسة من متابعة الموضوع.
