أصيب عدد من المواطنين من سكان منطقة بئر أيوب وحي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، في المواجهات العنيفة اندلعت، الليلة، في المنطقة، فيما أعلنت قوات الاحتلال عن إصابة أحد جنودها بجروح.
وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان الحاج فخري أبو دياب أن مواجهات عنيفة دارت بين شبان البلدة وقوات كبيرة من شرطة وجنود الاحتلال وعناصر من الوحدات الخاصة المستعربين، بالإضافة إلى عناصر الجماعات اليهودية المتطرفة.
وأضاف أن الموجهات تركزت في محيط خيمة الاعتصام بحي البستان وامتدت لتشمل أحياء بطن الهوى ووادي حلوة وبئر أيوب ومنطقة العباسية.
وأوضح أبو دياب أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والقنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والصوتية الحارقة تجاه الشبان الذين ردوا برشق الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة والآلات الحادة، بينما أشعل شبان آخرون الإطارات المطاطية في الشوارع الرئيسة لمنع تقدم الدوريات العسكرية والشرطية وملاحقة الشبان.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية بشكل هستيري وعشوائي، فيما رجح سكان المنطقة أن تستكمل أجهزة أمن الاحتلال في ساعة متأخرة من هذه الليلة عمليات دهمها الواسعة لمنازل المواطنين بهدف اعتقال المزيد من الشبان والفتيان.
وتجددت المواجهات، اليوم، بعد تحرش المتطرفين اليهود بسكان المنطقة، حيث حضرت قوة معززة من شرطة وجيش الاحتلال وانضمت على الفور إلى جانب المتطرفين في مواجهة المواطنين.
وأضاف شهود العيان أن الوضع ما زال مرشحا لمزيد من التوتر والتصعيد، خاصة في ظل استقدام تعزيزات إضافية من عناصر شرطة وجنود الاحتلال إلى المنطقة.
