وكانت قبيلته قد اتهمت قبيلة أخرى بخطفه وهي قبيلة الفواخرية بالعريش حيث قامت الأولى بخطف 10 أفراد من قبيلة الفواخرية بالعريش على ضوء اختفاء سلام بريك ابن قبيلة التياهة.
وقالت مصادر محلية في العريش أن قبيلة الفواخرية كانت تنفي صلتها بخطف القتيل سلام بريك حيث قامت باعتصامات وقطع طريق العريش رفح الدولي بسبب خطف عشرة افراد من ابنائها.
ومع عثور الاجهزة الامنية المصرية، على جثة سلام بريك بدأت اجراس الخطر تدق في سيناء بقرب وقوع صراع قبلي.
وأشعلت قبيلة الفواخرية الأزمة بشكل اكبر وانتهزت وجود شقيق سلام بريك ويدعى عوضا لله بريك يعالج بسبب حادث سيارة في مستشفى خاص بمدينة العريش وقاموا بخطفه وهو في حالة خطيرة ليكون رهينة لدى قبيلة الفواخرية لتتفاوض عليه مع قبيلة التياهة لاستعادة العشرة أفراد المخطوفين من أبناء قبيلة الفواخرية.
وقالت المصادر أنه بهذه النتائج الخطيرة أصبحت سيناء على صفيح ساخن وعرضة لنزاع وحرب قبلية وشيكة تحاول قوات الجيش المصري إيجاد مخرج لهذه الأزمة.
