بينما تحدثت تقارير إعلامية عن سقوط ثلاثة شهداء وعشرة إصابات في صفوف المتظاهرين.
وشوهدت سيارات إسعاف تنقل الشهداء والجرحى من المكان، بينما لا تزال حافلات وشاحنات تنقل المزيد من المتظاهرين إلى الحدود قرب الجولان المحتل.
وتمكن احد الشبان من تجاوز الخندق المحاط بسياج سلكي وقام برفع العلم الفلسطيني في المكان.
وكان المئات من السوريين احتشدوا ظهر اليوم في الجانب السوري من الحدود في تلة الصيحات المحاذية لقرية مجدل شمس في هضبة الجولان احياءا لذكرى النكسة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ان المتظاهرين يرفعون الإعلام الفلسطينية وأنهم بدؤوا بالتقدم نحو الخندق والسياج الحدودي حيث تتواجد قوات من الجيش الإسرائيلي.
وقامت قوات من الجيش الإسرائيلي بحفر خندق وبإقامة سياج شائك لمنع تسلل أشخاص من الجانب السوري. وأعلن عن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة.
وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المتظاهرين يحاولون في هذه الأثناء اختراق الحدود مع إسرائيل عند تلة الصيحات المحاذية لقرية مجدل شمس حيث بدؤوا بالتقدم نحو الخندق والسياج الحدودي حيث ردت عليهم قوات من جيش الاحتلال بإطلاق النار بالهواء ثم باتجاههم .
فيما تحدثت وسائل إعلام سورية عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين.
وقد تعطلت الدراسة في مؤسسات التعليم في القرى الدرزية بهضبة الجولان بناء على قرار لجان أولياء الأمور بسبب الأوضاع المتوترة في المنطقة على خلفية الفعاليات المتوقعة في ذكرى النكسة.
ودعت الهيئة الدينية الدرزية في هضبة الجولان السكان إلى عدم الاقتراب من الحدود السورية قدر المستطاع.
مواجهات في رام الله
فيما شهد حاجز قلنديا جنوب مدينة رام الله مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال، في أعقاب إطلاق الجنود النار على مسيرة انطلقت من مدخل مخيم قلنديا متجهة الى الحاجز العسكري.
وقال شهود عيان إن مالا يقل عن 600 متظاهر وصلوا في مسيرة بالقرب من حاجز قلنديا حيث باغتتهم قوات الاحتلال المتواجدة بأعداد كبيرة جدا هناك بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، واندلعت مواجهات رشق خلال المتظاهرون قوات الاحتلال بالحجارة، فيما ردت الأخيرة بإطلاق الرصاص والقنابل الغازية لتفريق المتظاهرين، دون أن يبلغ عن إصابات بالرصاص الحي.
مسيرة في شمال قطاع غزة
وانطلقت مسيرة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة توجهت بالقرب معبر بيت حانون وانفضت دون أن تقع مواجهات مع قوات الاحتلال.
والقى جمال أبو نحل عضو المكتب السياسي لحزب فدا كلمة باسم القوى الوطنية والاسلامية دعا خلالها إلى تعزيز الوحدة الداخلية ومقاومة الاحتلال ورفض مشاريع التسوية.
وشدد أبو نحل على أن الرد الطبيعي على تصريحات اوباما ونتنياهو الاخيرة تكون بالتأكيد على مدى الحاجة لانجاز كافة ملفات المصالحة والبدء في إشاعة مناخات من الحريات العام وإغلاق ملف الاعتقال السياسي وتكريس دولة القانون.
وقامت الشرطة التابعة للحكومة المقالة بنصب عدة حواجز لمنع المتظاهرين من الوصول الى معبر بيت حانون والاشتباك مع قوات الاحتلال.
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هناك جهات متطرفة قد تحاول اليوم اختراق حدود اسرائيل بمناسبة حلول الذكرى السنوية لما يسمى حرب الايام الستة.
وأكد نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية ان اسرائيل لن تسمح لهذه الجهات بالقيام بذلك مشيرا الى انه اصدر توجيهاته الى قوات الأمن بالعمل بحزم ولكن من منطلق التحلي بضبط النفس.
وافيد ان رئيس الوزراء تطرق الى المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر سلام في باريس قائلا ان اسرائيل ستدرس هذه المبادرة وستتشاور حولها ايضا مع الجانب الاميركي.
واضاف انه هناك مبادرات مختلفة لدفع المسيرة السياسية ومن المفضل التركيز على مبادرة واحدة ودفعها الى الامام.
هذا وشدد نتنياهو مجددا على رفض اسرائيل للتفاوض مع حكومة فلسطينية تضم حركة حماس طالما لم تقبل هذه الحركة بشروط اللجنة الرباعية الدولية.
كما دعا رئيس الوزراء مجددا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى استخدام نفوذه لدى حركة حماس لتفرج عن الجندي المخطوف جلعاد شاليط..
