أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " إن القدس عاصمة تاريخية وأبدية للدولة الفلسطينية، ولا نرى أي فرصة لإنجاز إتفاقية سلام مع الإسرائيليين بدون القدس الشرقية ".
وقال الناطق بإسم الحركة د. فايز أبو عيطة، في تصريح صحفي صدر عن مفوّضية الإعلام والثقافة " إن سياسة حكومة إسرائيل العنصرية المعادية للسلام تعمّق التطرّف في أوساط الإسرائيليين وتزيد من حالة العداء الكراهية ".
وأضاف أبو عيطة في ردّ على إستطلاع بيّن أن 66% من الإسرائيليين يرفضون التنازل عن أجزاء من المدينة المقدّسة للفلسطينيين أو تقسيمها حتى ضمن إتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني، فقال " أن التطرّف في المجتمع الإسرائيلي هو حصيلة طبيعية للتحريض المنظم من جانب الحكومة الإسرائيلية "، وحذر د. أبو عيطة من مغبّة إستمرار حكومة إسرائيل في هذه السياسة العنصرية المتطرّفة والتي من شأنها أن تقضي على فرص تحقيق السلام.
