مركب أميركي يشارك بـ"أسطول الحرية 2"

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الخميس أن مركبا أمريكيا على متنه 34 شخصيا ربعهم من اليهود بينهم ضابط سابق في سلاح الجو الصهيوني سيشاركون في أسطول الحرية 2 الذي سينطلق باتجاه قطاع غزة بحرًا أواخر يونيو الجاري.

 

وقالت الصحيفة إن المركب الأميركي يحمل اسم "قوة الأمل" مقتبس من عنوان كتاب للرئيس الأميركي باراك أوباما.

 

ونقلت "نيويورك تايمز" عن منسقة المركب الأميركي ليسلي كاغان قولها إن اختيار الاسم يحمل معنى معينًا، مشيرة إلى أنه سيحمل رسائل من الأميركيين إلى الفلسطينيين وليس مساعدات.

 

وأضافت أن "ربع من سيكونون على متنه هم من اليهود. ومن بين طاقم المركب ضابط سابق في سلاح الجو الصهيوني سبق أن رفض القيام بغارة جوية على غزة والكاتبة الأميركية أليس ووكر".

 

وتابعت كاغان "نحن نوجّّه رسالة إلى حكومتنا بأننا نعتقد أنه (المركب) يمكن أن يلعب دورًا أكثر إيجابية، ليس في إنهاء الحصار على غزة فحسب، بل في إنهاء الاحتلال برمته. يمثّل الاسم ما نؤمن به وهو أن بالإمكان إحداث تغيير بطريقة ايجابية، وهو موقف مفعم بالأمل".

 

ونقلت الصحيفة عن المشاركين الأميركيين قولهم إنهم يدعمون الشعب الفلسطيني وليس حركة حماس وأنهم مثل "راكبي الحرية" الذين استقلوا حافلات قبل خمسين عامًا وتوجهوا إلى الجنوب الأميركي لتحدّي التمييز العنصري، في إشارة إلى عدم السماح للأميركيين من أصل إفريقي بالجلوس إلى جانب البيض في حافلات النقل العام.

 

وقالت غابرييل شيفون وهي طالبة في جامعة أريزونا ومشاركة في أسطول الحرية "عملنا مستوحى من مبادئ مارتن لوثر كينغ التي تدعو إلى العمل المباشر، أي خلق حالة متوترة جدًا تجبر العالم على الانتباه ورؤية ما يحدث للفلسطينيين".

 

وأوضحت اليهودية الناجية من ما يسمى "بالهولوكوست" هايدي إيبشتاين (86 عامًا) المشاركة في الأسطول أن "المجتمع الأميركي اليهودي وإسرائيل يقولون إنهم يتحدثون باسم جميع اليهود، لكنهم لا يتحدثون باسمي".

 

وأضافت "إنهم لا يتحدثون باسم يهود هذا البلد الذين سيكونون على متن المركب الأميركي، والكثير من الناس الذين يقفون خلفنا".