قال رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني بني غانتس إن: "إسرائيل ستتصدي بقوة لمسيرات العودة من خلال تدريب قواتها وبلورة أساليب العمل الملائمة والتزود بالوسائل والمعدات لحماية حدودها".
وأكد أن الجيش الصهيوني يجري استعداداته تحسبًا لانطلاق مظاهرات شعبية كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة والحدود مع سوريا ولبنان.
وجاءت تصريحات غانتس خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست والتي عقدت لمناقشة تصريحات رئيس أركان الجيش السابق غابي اشكنازي حول تصريحاته التي قال فيها "إن إسرائيل فشلت في معرفة مكان شاليط وليس هناك خيار عسكري للإفراج عنه"
وأوضح غانتس أن الجيش استخلص العبر من أحداث ذكرى النكبة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشارع الإسرائيلي أصبح عنصرًا هامًا في منطقة الشرق الأوسط بعد المتغيرات الأخيرة.
واستشهد في منتصف الشهر الجاري 22 من الفلسطينيين والعرب إثر إطلاق جيش الاحتلال النار عليهم في الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان المحتلة وعلى حدود لبنان خلال إحيائهم ذكرى النكبة
وأشار إلى أن الجيش سيمنع أي محاولة لخرق الطوق البحري المفروض على قطاع غزة، زاعمًا أن ذلك الطوق يحظى بدعم الجهات الدولية والقانون الدولي.
وقال: إن "منظمي قافلة السفن الجديدة يسعون لإثارة الكراهية والاستفزازات تجاه "إسرائيل" ولا يفعلون ذلك من منطلق رغبتهم في تقديم المساعدة لسكان قطاع غزة، لأنه لا يوجد أزمة إنسانية بغزة، وأن المئات من الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية والمعدات المختلفة تدخل يوميًا إلى غزة" على حد زعمه.
ولفت إلى أن "إسرائيل" تواجه رقعة من التهديدات المحدقة التي تستوجب زيادة ميزانية الجيش بسبب المتغيرات الأخيرة في المنطقة العربية"، داعيًا إلى جعل أي نقاشات إسرائيلية حول صفقة الجندي الصهيوني المأسور لدى (المقاومة) بغزة سرية.
