نظم أهالي الأسرى في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء اعتصامًا تضامنيًا مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام مكتب الصليب الأحمر بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية.
ورفع المعتصمون اليافطات الداعمة للأسرى وهتفوا بالشعارات المنددة بإجراءات القمع التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى.
ودعا المشاركون إلى تكثيف الجهود التضامنية مع الأسرى باعتبارهم عنوان المسيرة الوطنية، خصوصًا بعد توقيع المصالحة الوطنية.
وأكدوا أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته الوطنية التي ضحى من أجلها الشهداء والأسرى، وأكد أن تنامي المد الشعبي العربي والفلسطيني يجعلنا أكثر تمسكا بالحقوق والثوابت الوطنية.
ودعوا لتكثيف الجهود التضامنية مع الأسرى موجها رسالة لهم بأنهم ليسوا وحدهم بل أن الشعب والقيادة معهم في معركتهم ضد إدارة السجون.
كما طالبوا المؤسسات الحقوقية الدولية والتي تهتم بقضايا الحرية إلى رفع صوتها إستنكارا لممارسات إدارة القمع في سجون الاحتلال.
وقالت حليمة ارميلات مديرة نادي الأسير في طولكرم، أن إدارة السجن قامت بعزل الأسير محمد دويكات من في زنزانة انفرادية، بعد رفضه الخضوع للتفتيش أثناء عودته من البوسطة، وحكمت عليه بالعزل الانفرادي مدة أسبوعين.
وأضافت أن هناك حالة من التوتر الشديد داخل سجن ريمون، وذلك بعد أن أرغمت إدارة السجن الأسرى على خلع ملابسهم بالكامل بحجة التفتيش قبل الزيارة، وأن الأوضاع بشكل عام داخل السجون الإسرائيلية تسير من سيئ إلى أسوأ.
وطالبت المؤسسات المعنية بالأسرى إلى التواصل مع المعتقلين ودعمهم في كافة النواحي، والعمل للإفراج عنهم دون قيد أو شرط، خاصة ذوي الأحكام العالية وكبار السن والأطفال والنساء، وأن تكون قضيتهم على سلم الأولويات في كافة المحافل الدولية والمحلية.
كما دعت إلى ضرورة انخراط كافة شرائح المجتمع في الفعاليات والاعتصامات، التي تشكل دعما نفسيا مهما للأسرى.
