شعث: إستراتيجية فتح لأيلول تتضمن أربع محاور

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إن إستراتيجية الحركة في سبتمبر/ أيلول القادم الذي سيشهد انتهاء بناء مؤسسات الدولة، تتضمن أربع محاور رئيسية.

وأضاف شعث أن المحاور الرئيسية للحركة، أولها زيادة المقاومة الشعبية السلمية من كافة فئات المجتمع مثل مسيرات  بلعين والمعصرة، ثم الحراك السياسي وفرض عقوبات على "إسرائيل" والضغط عليها للموافقة على حدود ال67 ، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وإعادة تفعيل وتطوير مؤسسات الدولة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة فتح بالتعاون مع حزب العمال البريطاني الثلاثاء، لمناقشة سيمنار حول إعلان الدولة والنضال الشعبي وتطورات حركة فتح بعد المؤتمر السادس، وبهدف تعزيز الشراكة مع الأحزاب الأوروبية.

وعدَ شعث أن العديد من الخبراء القانونين ينظرون إلى مجلس الأمن بأنه الجدار الذي سيمنع من تسونامي سبتمبر، لأنه مبني على أساس الفيتو وسوف تستخدمه أمريكا بلا شك.

وقال: "إن سبتمبر القادم سيكون تاريخ سياسي للشعب الفلسطيني وأصبح ضرورة بعد 15 سنة من المفاوضات المحبطة مع الاحتلال، حيث أن الشعب الفلسطيني محتل كما كان قبل بدء المفاوضات ولم يطرأ أي جديد".

وأكد أنه في حال استخدام أمريكا للفيتو فإن السلطة ستطلب بأن تكون فلسطين عضوًا مراقبًا في مجلس الأمن لتكون البداية لإقامة الدولة".

وأوضح أن "إسرائيل" تسعى إلى السيطرة على المزيد من الأراضي وتدميرها، وذلك لخلق حدود دفاعية ورفض نتنياهو العودة إلى حدود 67 .

ولفت إلى أن الاحتلال يسعى إلى إقامة اكبر قدر من المستوطنات ورفضه التفاوض على القدس، مشددا على أن الشروط الإسرائيلية تقضي على مضمون المفاوضات وتزيد من تمسك السلطة بالمرجعيات كالأمم المتحدة.

وفي أيلول القادم تنتهي فترة العامين التي حددتها الحكومة الفلسطينية بالضفة لاستكمال بناء مؤسسات الدولة وبالتالي تصبح الدولة جاهزةً للإعلان، وفي ذات الشهر تنتهي مدة العام التي حددتها الإدارة الأميركية والرباعية الدولية، والتي أعيد التأكيد عليها مؤخرًا، للتوصل إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي خلال عام ابتداء من يوم انطلاق المفاوضات المباشرة في 2 أيلول من العام الماضي.