طالبت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن
قطاع غزة بشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الامين العام للامم المتحدة
بان كي مون بالتدخل لحماية اسطول الحرية2 الذي سينطلق من عدة موانئ اوروبية
في النصف الثاني من الشهر المقبل تجاه قطاع غزة الذي تواصل قوات الاحتلال
فرض الحصار المشدد عليه.
واكدت الحملة في بيان صحفي اليوم وصل وكالة "ميلاد" ان اسطول الحرية الذي
يشارك فيه نشطاء سلام وممثلو منظمات مجتمع مدني ومتضامنون يقوم بمهمة
انسانية محمية وفق القانون الدولي الانساني وتهدف الى التضامن مع الشعب
الفلسطيني والمساهمة في جهود فك الحصار المفروض على القطاع، وايصال مساعدات
انسانية يمنع الاحتلال ادخالها الى القطاع.
واعتبرت ان حملة التحريض والتهديدات الاسرائيلية تجاه هذه المهمة الانسانية
والحقوقية السامية تضع اسرائيل في مواجهة الارادة الدولية المتنامية
الرافضة للاحتلال والحصار الامر الذي يتطلب موقفا دوليا رسميا لتمكين
انطلاق اسطول السفن وحمايتها وضمان وصولها الى القطاع.
ودعت الحملة الى سرعة انجاز مهمة لجنة التحقيق التي شكلها الامين العام
للامم المتحدة بشأن اعتداء قوات الاحتلال على اسطول الحرية1 قبل نحو عام
بما يحقق محاسبة قادة الاحتلال المتورطين بجريمة القرصنه على اسطول الحرية.
واشارت الى ان الاحتلال يواصل فرض حصار جائر على قطاع غزة ويمنع ادخال مواد
الخام والمواد اللازمة لاعادة اعماره ويمنع كذلك حركة التواصل بينه وبين
والضفة الغربية والقدس فارضا منطقة حدودية عازلة على حدوده، وحصارا بحريا
ايضا، ما يتطلب تصعيد حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في مقاومة
الحصاروالاحتلال وصولا لنيله الحق في الحرية والاستقلال والعودة.
