في المقابل، أبدت مصادر في الحركة لـ«الأخبار» امتعاضها من تصريحات الزهار، مشيرة إلى أن لديه مشاكل مع الغالبية في «حماس» في داخل غزّة وخارجها. ورأت أن الزهار يخلط بين مهمة «وزير خارجية الحكومة (المقالة في غزة) ووزير خارجية «حماس»».
وأوضحت أن مواقف الزهار تنطلق من رؤيته بأن غزة دفعت الثمن الأكبر بالنسبة إلى «حماس»، وبالتالي فإن من حق كوادرها أن تأخذ دور قيادة الحركة، وهو ما ترفضه المصادر بالتأكيد أن الأفضل لـ«حماس» أن تكون قيادتها في الخارج، مستدلة بتجربتي حصار غزة من إسرائيل وملاحقة السلطة لأعضاء «حماس» في الضفة، موضحة أن ما أنقذ الحركة هو وجود قيادتها في الخارج.
ونفت المصادر أن يكون السجال بين الزهار ومشعل إشارة إلى وجود أجنحة في الحركة، مشيرة إلى أن القيادي في غزّة يعبّر عن «رأيه الشخصي»، غامزة من قناة أن الزهار لا يعد من الرعيل المؤسس في «حماس»، إذ إنه دخل إلى الحركة في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.
