قررت اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية، اليوم الإثنين، العودة لحضور اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم : امام التطورات السياسية المفصلية وفي اجتماع طارئ، توقفت اللجنة باستفاضة وعمق ومسؤولية وطنية عالية، واتخذت قرارًا بالعودة إلى حضور اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأوضح أن القرار يهدف إلى دعم رص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية في مواجهة الخطة السياسية الأمريكية الإسرائيلية الرامية لعرقلة تنفيذ الاتفاق الأولى للمصالحة الوطنية وإجهاضه، ومنع تطويره إلى اتفاق سياسي يتجاوز مسيرة عقدين من الرهان الواهم على التفاوض ويطوي صفحة الانقسامات الداخلية، ويفتح الباب أمام نضال سياسي ديمقراطي وميداني متعدد الأشكال في سبيل انتزاع الحقوق الوطنية وإقامة الدولة وعاصمتها القدس .
وذكرت أن القرار جاء في ضوء الانجازات الوطنية والديمقراطية للانتفاضات الشعبية العربية وانعكاساتها الايجابية على قضية شعبنا ونضاله ومقاومته، وفي ضوء اتفاق المصالحة الداعي لتشكيل إطار قيادي مؤقت وطني موحد يدير الشأن الوطني إلى حين إعادة بناء وتوحيد وتفعيل منظمة التحرير .
وأضاف أنه جاء أيضًا في ضوء هذه التطورات المتصادمة مع السياسة الصهيونية الأمريكية ومخططاتها الرامية لإدامة أوهام عقدين من التفاوض العبثي تحت الرعاية الأمريكية، ولإدامة الانقسامات الداخلية لشعبنا واستعمالها في خطة تصفية قضيته واختزالها في حكم إداري ذاتي بمسمى دولة .
