خمسة ضباط مخابرات من حزب الله وسوريا تسللوا الى الضفة الغربية خلال اختراق الحدود في ذكرى النكبة في منطقة الجولان

زعمت مصادر امنية صهيونية ان خمسة من عملاء الاستخبارات التابعين لحزب الله وسوريا تسللوا خلال اختراق لاجئين فلسطينيين للحدود في منطقة الجولان في الخامس عشر من مايو الحالي اثناء الاحتفالات بذكرى النكبة الفلسطينية .

وقالت المصادر ان هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها ارسال رجال امن سريين الى المناطق الفلسطينية المحتلة زاعمة ان وحدات اسناد تابعة لحركة حماس وحزب الله في الضفة الغربية وداخل الخط الخط الاخضر قامت بنقل ضباط الاستخبارات المزعومين الى اماكن الاختباء تمهيدا لمهمات يتم توكيلهم بها.

ونقل موقع  تيك ديبكا المقرب من الاجهزة الاستخبارية الصهيونية عن تلك المصادر قولها ان المهربين في منطقة الجولان كانوا يستخدمون سابقا وادي "حمية" السحيق في عمليات التهريب الا انها المرة الاولى التي تيم فيها تنظيم تظاهرات متوازية في جنوب لبنان وغزة والجولان لاغراض امنية.

وقالت المصادر ان الاجهزة الامنية في الدولة العبرية تتوقع حدوث محاولات اختراف كبرى للحدود في الخامس من يونيو القادم وذلك في ذكرى حرب عام 1967.