بحثت فصائل فلسطينية بينها حركتا "فتح" و"حماس" في العاصمة الروسية موسكو التأكيد على ضرورة تعزيز المصالحة وحماية الاتفاق من كل محاولات إفشاله والتعاون لتوفير المناخ الإيجابي لإنجاحه وتسريع إنجاز ما يتفق عليه من خطوات.
كما بحث المجتمعون متابعة وضع الآليات التنفيذية الضامنة لتنفيذ اتفاق المصالحة بما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني وقدرته على الصمود في مواجهة الاحتلال حتى تحقيق أهدافه الوطنية.
وناقش المجتمعون التعجيل في تشكيل الحكومة وعقد لقاء لجنة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها إطارًا قياديًا مؤقتًا.
وأكدوا على إعطاء الأولوية لاستكمال خطوات المصالحة وترسيخ الوحدة الوطنية، باعتبار ذلك يشكل القاعدة الأساسية لموقف سياسي فلسطيني متماسك قادر على التعامل مع الواقع بجدية.
وناقشوا ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، والمواقف التي تم الاتفاق عليها في الأطر الوطني، سيما وثيقة الوفاق الوطني عام 2006.
ودعا المجتمعون المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع المصالحة الفلسطينية واحترام إرادة الشعب والاستمرار في دعمه لتحرير أرضه وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.
وضم الوفد المجتمع ممثلين عن حركة فتح وحركة حماس، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية – القيادة العامة والمبادرة الوطنية الفلسطينية.
