الأونروا لم ترد- الإضراب لليوم الثاني في مرافقها بغزة

يتواصل الإضراب الذي دعت له اتحادات الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي مما عطل خدمات قطاعي التعليم والصحة الأكبر في المؤسسة الأممية.

وتجمع عدد كبير من الموظفين المضربين في اعتصام بدأوه منذ أمس أمام المقر الرئيسي للهيئة الأممية في غزة مجددين مطالبتهم بعودة الوكالة عن قرار فصل ثلاثة موظفين "أدانتهم الوكالة بارتكاب جنح وبرأهم القضاء الفلسطيني" إلا أن الوكالة أصرت على موقفها وقامت بفصلهم من وظائفهم.

ويشعر المضربون أن هذا سيفاً مسلطاً على رقابهم متخوفين من ان يتم فصلهم بناء على توجهات الوكالة تلك.

ونفذ قرار الإضراب أكثر من 11 ألف موظف أغلقت المؤسسات التعليمية والصحية وكافة مراكز الخدمات الاجتماعية التابعة لـالاونروا وتعطل بموجب ذلك قرابة ربع مليون طالب من القطاع عن مدارسهم التي أغلقت أبوابها لليوم الثاني على التوالي.

وقال عضو اتحاد المعلمين في الوكالة الأممية أن الاونروا لم ترد لا بالسلب ولا بالإيجاب على هذا الاضراب وأنهم سيعودون للعمل والدوام السبت القادم أي بعد غد، فيما سيتم عقد اجتماع للجمعية العمومية في اتحاد الموظفين لبحث الخطوات التي سيقدمون عليها فيما لو لم تستجب لهم الوكالة.

وشدد اتحاد الموظفين خلال اعتصامهم أمس على ضرورة احترام كرامة الإنسان ورفض المساس بأمن الموظف، مكرراً مطالبه بضرورة عودة كافة الموظفين المفصولين الذين برأهم القضاء الفلسطيني إلى أعمالهم.

وبموجب قانون الاونروا فإنها تقوم بفصل أي موظف يثبت اتهامه بأي قضية جنائية، ويصدر بحقه حكم بالسجن.