تنظر محكمة الصلح الصهيونية في مدينة تل ابيب في طلب شرطة الاحتلال تمديد اعتقال اللاجئ الفلسطيني حسن حجازي الذي استطاع اجتياز الحدود والوصول الى مدينة تل ابيب.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" فان المحكمة تعقد جلستها اليوم الثلاثاء للنظر في طلب الشرطة اصهيونية بتمديد اعتقاله اثر تسليمه يوم امس، لاحد مراكز الشرطة في تل ابيب، حيث وصل من مجدل شمس بمساعدة نشطاء سلام من اليهود والعرب.
واضاف الموقع ان حسن حجازي الذي يعمل موظفا في وزراة التربية والتعليم السورية، استطاع اجتياز الشريط الحدودي مع العشرات يوم اول امس، والوصول الى مجدل شمس، ومن ثم طلب من بعض النشطاء الذين التقى بهم، نقله الى مسقط رأسه مدينة يافا.
واشار حجازي قبل عملية تسليمه لاحد مراكز الشرطة الصهيونية في مدينة تل ابيب للقناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني، "لقد وصلت الى مجدل شمس ورأيت مجموعة من نشطاء السلام، احدهم يهودي والباقي من العرب، وطلبت منهم مساعدتي لتحقيق حلم حياتي، بالوصول الى مسقط رأسي، مدينة يافا التي ولد فيها ابي واجدادي، حيث قدموا المساعدة، ونقلوني معهم الى يافا".
كذلك صرح لصحيفة يديعوت، ان النظام السوري، يتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، بشكل جيد، ولكنه يريد العيش في ارض اجداده في فلسطين، ورد على سؤال للصحيفة عن دولة اسرائيل، فقال: "ان هذه ارض فلسطين ولايوجد أي حق لليهود فيها ولا يوجد اي شئ اسمه دولة اسرائيل".
بدورها بررت الشرطة اصهيونية، وصول حجازي الى مدينة تل ابيب، انه خرج من بلدة مجدل شمس، قبل اغلاق المنطقة، ووضع الحواجز العسكرية، وتتخوف الشرطة الصهيونية، من وجود اعداد اخرى من اللاجئين استطاعوا الخروج من هضبة الجولان المحتل والان يتجولون داخل اسرائيل، حيث سلمت الشرطة اصهيونية اليوم الثلاثاء 2 من المتسللين، الى السلطات السورية، جرى اعتقالهما يوم امس الاثنين
