قبل ثلاثة وستين عاماً إحتلت إسرائيل أراضي فلسطين التاريخية وطردت السكان قسراً وإستولت على ممتلكاتهم غصباً في مجازر راحت ضحيتها عشرات آلاف من الفلسطينين.
لقد كان وما زال يوم النكبة ذاكرة محفورة كالنفش في الحجر مهما إبتعدت تلك النكبة إقترب الحلم أكثر وبقيت أجيالنا متمسّكة بحقها بمزيد من الإصرار والتشبث.
الكبار يموتون والصغار ينسون، هذا ما تبرهن عليه إسرائيل يوماً بعد يوم، كما في الجانب الآخر فلسطينيون وإلى النصر زاحفون، يتمسّكون بحقهم ويزرعونه في أبنائهم جيلاً بعد جيل وراية يحملها آخر.
دقت الطبول في رام الله في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم النكبة في مسيرة جماهرية من أمام ضريح القائد الشهيد/ ياسر عرفات إلى دوّار المنارة إحياءً لذكرى النكبة.
في ذكرة نكبة النكبة مسيرات تجوب شوارع الوطن وردود أفعال وطنية، فقد قال مسؤول حركة فتح في مخيم عين الحلوة في لبنان اللواء/ منير مقدح " إنّ أكثر من 50 ألفاً سيشاركون في مسيرة العودة "، معرباً عن إيمانه بأنّ "هذه المسيرة ستكون بداية لنهاية إسرائيل على أرض فلسطين ".
كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية حالة التأهب القصوى في الضفة وعلى الحدود مع لبنان وأغلقت مناطق الضفة أربعة وعشرين ساعة، كما نشرت الشرطة الإسرائيلية 10 آلاف شرطي في القدس ومحيطها تخوّفاً من إندلاع مظاهرات وصدامات في ذكرى إحياء النكبة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن حالة التأهب على الحدود اللبنانية، بسبب مظاهرة في الجنوب اللبناني بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وحسب بيانات لمنظمي المظاهرة، فإن أكثر من 50 ألفاً من الفلسطينيين واللبنانيين سيشاركون في هذه المظاهرة التي إنطلقت صباحاً من بيروت ومدن لبنانية أخرى بإتجاه بلدة رأس مارون الحدودية، ومن المتوقع قيام العشرات من الداخل الفلسطيني بالوصول إلى الحدود اللبنانية والوقوف من الجانب الآخر للحدود.
إذاً ثلاثة وستون عاماً وكالأعمى بلا نظرٍ وزاد سامعنا صَمًّا على صمم.
هي مطالب للعالم أجمع بتحمّل كافة مسؤولياته القانونية والأخلاقية وفقاً لقرارت الأمم المتحدة خاصة قرار 194 القاضي بعودة اللاجئيين إلى ديارهم ،، حق لن يسقط إلا بالعدوة ياسادتي لا تجعلونا عبرة مرتين مرتين.
