رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حالة الاستنفار القصوى بين عناصر شرطتها، وشددت من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الأحد الذي يصادف الذكرى الثالثة والستين للنكبة.
ونصبت قوات الاحتلال المزيد من الحواجز والمتاريس العسكرية والشرطية على مداخل الأحياء والبلدات المقدسية وفي الشوارع والطرقات الرئيسية والفرعية وأعاقت حركة الطلبة إلى مدارسهم، وسيرت الدوريات العسكرية الراجلة والمحمولة والخيالة ونشرت المئات من عناصر شرطتها ووحداتها الخاصة في معظم شوارع المدينة وداخل أسوار المدينة المقدسة وعززت من إجراءات تفتيشها للمركبات والمواطنين على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس.
وكانت قوة معززة مشتركة من مخابرات وشرطة وحرس حدود الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية البلدة القديمة وداهمت عشرات المنازل في أحيائها واعتقلت عددا من الفتيان والشبان والأطفال على خلفية المشاركة في مواجهات يوم أمس وخاصة في المواجهات التي اندلعت في حي باب حطة الموصول بالمسجد الأقصى المبارك.
كما فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منتصف الليلة الماضية حصارا عسكريا على الضفة الغربية تخوفا من أي احتكاك بين المواطنين وقوات الاحتلال في ظل احياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة.
ونشرت قوات الاحتلال نحو عشرة آلاف من أفراد شرطتها و حرس الحدود اليوم، فيما أعلنت عن استمرار تواجد قواتها في القدس المحتلة خلال الايام المقبلة .
يذكر أن فتى استشهد أمس السبت في القدس المحتلة متأثرا بجروح أصيب بها خلال المواجهات التي جرت بين الأهالي وقوات الاحتلال في حي سلوان يوم الجمعة الماضي.
