دعت وزارة الداخلية المصرية الخميس كافة أطراف الشعب المصري التي دعت إلى تنظيم العديد من المسيرات الاحتجاجية وحشد الجماهير للتوجه إلى الحدود المتاخمة لقطاع غزة في ذكرى النكبة "إيقاف هذه الأمور تغليبا للمصالح العليا للوطن ودرءا لأي تداعيات أو مخاطر محتملة".
ودعت الداخلية المصرية في بيان صحفي لها الخميس القوى التي دعت إلى هذه المسيرة بهدف دعم ومناصرة القضية الفلسطينية إلى "النظر بموضوعية للظروف الدقيقة والحساسة التي تمر بها مصر".
وأكدت في الوقت نفسه الحرص على مناصرة الشعب الفلسطيني ودعمه في سبيل حصوله على حقوقه المشروعة والعادلة، مشددة على اعتزازها بالدور المصري في تحقيق المصالحة الفلسطينية مؤخرًا والسعي إلى رفع المعاناة عن سكان قطاع غزة.
وتشهد محافظة شمال سيناء إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الأمن المصرية، استعدادًا لمسيرة مليونية عالمية دعا إليها نشطاء مصريون يوم 15 مايو/أيار الجاري إلى القدس فيما سمي بيوم الزحف.
وذكرت تقارير إعلامية مصرية أن قوات الأمن المصرية رفعت درجة الاستعداد بالمنطقة الحدودية، وبمدينتي رفح والشيخ زويد الحدوديتين.
وأضافت أن إجراءات أمنية مشددة أخرى اتخذتها قوات الأمن المصرية على الطرق المؤدية إلى محافظة شمال سيناء، وكوبري السلام الذي يربط بين الإسماعيلية وسيناء.
ونفت مصادر أمنية مصرية الثلاثاء إغلاق الكوبري أمام حركه العبور إلى سيناء، مؤكدة انه سيتم منع دخول أعداد كبيرة من المشاركين في يوم الزحف عن طريق المنع وليس الإغلاق.
وبدأ عشرات الشباب المصريين في الوصول إلى مدينة العريش المصرية عاصمة محافظة شمال سيناء، قادمين من القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، وذلك للمشاركة في يوم الزحف.
