التايمز: دبلوماسية مصر تغضب أمريكا وإسرائيل

قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية الأحد إن مصر تحاول الآن "التقرب من إيران وحماس، الأمر الذي يثير أجندة جديدة تغضب إسرائيل وتضع تحديات جديدة أمام العلاقات المصرية الأمريكية".

 

وأوضحت الصحفية في عددها الصادر الأحد أن الحكومة المصرية الجديدة تبنت دبلوماسية "محفوفة بالمخاطر عندما حاولت استبدال سياسات الرئيس السابق حسني مبارك، من خلال إثبات وجود إقليمي أقوى في الشرق الأوسط، وأقل طاعة لأمريكا وإسرائيل".

 

وعدت جهود مصر، بأنها "مناورات لإعادة تشكيل السياسية الخارجية التي تتضمن تحسين العلاقات مع حماس، وتجاهل الاعتراضات الإسرائيلية لفتح معبر رفح".

 

وتابعت أن مصر عملت على رعاية  توقيع المصالحة بين حركتي فتح وحماس من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

تثير "إسرائيل"

وذكرت أن محاولة مصر استعادة علاقاتها الدبلوماسية بإيران، "خطرًا دائمًا على الاستقرار الإقليمي، وأجندة جديدة تثير غضب إسرائيل، واختبار لحلفاء مصر القدامى وأعدائها في مسائل حساسة وبالغة الأهمية، وتهدد ميزان القوى في المنطقة".

 

وقالت إن هذه الدبلوماسية "ما كانت لتحدث في وجود مبارك في السلطة، خاصة بعد أن وصف وزير الخارجية المصري نبيل العربي قرار إغلاق معبر رفح مع غزة بأنه معيب؛ الأمر الذي لم يكن ممكناً أن يصدر عن حكومة في عهد الرئيس السابق مبارك".

 

ووصفت الصحيفة القيادة السياسية في مصر بأنها "تغير سياسات مصر الدولية تبعًا لمشاعر الرأي العام"، لافتة إلى أنه بعد سقوط نظام مبارك تزايدت الدعوات المنادية بإلغاء اتفاقية السلام بين مصر و"إسرائيل"، وهو ما "يعرض المصالح الاقتصادية بين مصر وأمريكا للخطر" وخاصة أن مصر تستقبل من واشنطن سنويا أكثر من بليون دولار.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي قوله "إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لتحذير مصر من تعاملاتها مع الفلسطينيين مؤخرًا".

 

وأضاف "أعربت إسرائيل عن قلقها البالغ من تحسين الروابط المصرية الإيرانية، وكذلك فعلت المملكة السعودية، الحليف الأقرب لنظام مبارك".