النائب أشرف جمعة : 300 مليون دولار تعويضات للمتضررين من الانقسام

أكد أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي وعضو حركة فتح,‏ أن الأجواء الايجابية التي ظهرت بوضوح بين الفصائل الفلسطينية علي توقيع اتفاق المصالحة تبشر بالخير‏,‏ وأنها كانت رائعة‏.‏

وقال إن الرئيس محمود عباس أبومازن الذي فضل المصالحة والمصلحة الوطنية وإجراء انتخابات سريعة, علي الضغوط الهائلة التي تعرض لها من إسرائيل اتفقت تماما مع الأهداف الوطنية وبالذات مع حركة حماس.

وأشار جمعة ـ في تصريحات خاصة لـصحيفة الأهرام ـ إلي أن خطاب خالد مشعل الذي وصفه بالايجابي, عكس توجها صادقا نحو المصالحة والوحدة الوطنية, خاصة أنه جاء بإشارات تتضمن معاني محددة تتوافق تماما مع ما قاله الرئيس أبومازن وبالذات فيما يتعلق بإسرائيل, لأن الرئيس تحدث عن نقطة مهمة تتعلق باختيار حركة حماس المصالحة الوطنية والوحدة الفلسطينية, وصولا للوطن بدلا من السلام مع إسرائيل, وأضاف: إذا أرادت إسرائيل السلام فلن يكون السلام تحت حراب الاستيطان, ولابد أن تكون هناك استراتيجية للتفاوض والمقاومة.

وعن خطة المصالحة الاجتماعية وتوابع الانقسام الذي دام أكثر من اربع سنوات باعتباره يترأس لجنتها, قال أشرف جمعة, إن المرحلة المقبلة ستكون صعبة, ويجب أن نتوافق مع جميع الفلسطينيين الذين تضرروا من الانقسام, فهناك من استشهد ومن جرح ومن طرد خارج غزة وهناك أيضا من فقد بيته, وأشار إلي وجود أشكال مختلفة من التعسف التي حدثت خلال أربع سنوات تحتاج إلي تعاون جميع الفصائل وإلي الدعم المالي أيضا, خاصة وأن الأمور المتعلقة بالتعويضات( الدية بالعرف الفلسطيني) وجدنا أن هذه الدية من خلال دراسات مستفيضة تصل تقديراتها إلي300مليون دولار لأكثر من ألفي عائلة فلسطينية من جميع أطياف الشعب الفلسطيني الذين تضرروا نتيجة الانقسام وهذا المبلغ الضخم بحاجة إلي دعم عربي.

وحول مضمون المقاومة المطروح وهل يتفق الطرفان علي نفس الصيغة والهدف, قال جمعة, إن المقاومة واحدة, وتحدث عنها الرئيس عباس, حينما أشار إلي أن الفلسطينيين جميعا يقاومون الاحتلال كل يوم سواء مقاومة شعبية أو مسلحين, ومعه المتضامنون والنشطاء الأجانب, منوها إلي أن القانون الدولي يكفل لنا حق المقاومة.