قال فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إننا ملتزمون باتفاق معبر رفح عام 2005 الذي يتواجد بمقتضاه الحرس الرئاسي في معبر رفح البري".
وأضاف فخامة الرئيس في تصريحات خلال زيارة قام بها لجريدة الأهرام المصرية الليلة الماضية "نحن نسعى للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة، والسماح لهم بالحركة وقضاء الحاجات خارج القطاع، لكن مع مراعاة ألا تلقى غزة بوجه مصر".
وتابع "لا نريد أن نعفي العدو الصهيوني من مسؤولياتها تجاه غزة؛ لأن القطاع واقع تحت الاحتلال، ومن هنا مطلوب التوازن بين مصالح الناس الإنسانية وتلبيتها، وعدم إلقائها بوجه مصر".
وشدد على أن المصالحة الوطنية إنجاز مهم يجب إنجاحه والبناء عليه، موضحًا أن الحكومة الانتقالية ستكون ملتزمة بسياسة منظمة التحرير الفلسطينية.
وجدد التعبير عن فرحته باتفاق القوى الفلسطينية على طي صفحة الانقسام، وقال:" تم التوقيع على الورقة المصرية ومحضر الاجتماع المرفق، وتم التوقيع على الورقة المصرية كما هي دون تعديل، وجئنا للقاهرة من أجل إتمام مراسم الاتفاق، والاحتفال به".
حكومة تكنوقراط
وأوضح فخامة الرئيس أنه بعد المراسم الاحتفالية سيتم البدء مباشرة بالاتصالات لتشكيل حكومة "تكنوقراط" من مستقلين لا منتمين لحركة فتح أو حماس.
وأكد "أننا نريد حكومة مؤلفة من كفاءات وأساتذة جامعات ليمارسوا عملهم في إطار سياستنا العامة، على أن يكون أعضاء ورئيس هذه الحكومة من الشخصيات المقبولة فلسطينيا ودوليًا".
وشدد على أنه مطلوب من الحكومة الانتقالية الاستمرار في البناء على ما تم إنجازه على صعيد كسب الرأي العام الدولي والاعتراف بفلسطين دولة مستقلة وعاصمتها القدس.
وتابع "كما أننا سنجري انتخابات منظمة التحرير حيثما أمكن بعد عام، وفي البلاد التي يتعذر بها إجراء هذه الانتخابات سيتم تعيين أعضاء المجلس الوطني فيها بالتوافق"، مضيفا "أن هذه الخطوات تضع القطار على السكة الصحيحة".
