وأعرب فروانة عن خشيته من إجراءات إسرائيلية انتقامية محتملة ربما تقود إلى حصار السيد " الرئيس " في المقاطعة مما يعيق تحركه على الصعيد الدولي لضمان تحقيق إستحقاقات سبتمبر ، لا سيما بعد الإنجازات التي حققها في الآونة الأخيرة ، ومن ثم قتله في المقاطعة كما حصل مع الشهيد الرئيس " أبو عمار " .
وأكد فروانة بأن ذراعيي غزة كانت وستبقى دوماً مفتوحة وفي كل الأوقات والأزمنة لاحتضان السيد الرئيس " أبو مازن " ، وأن أبنائها مستعدون لحمايته بكل السبل الممكنة .
معتبراً بأن خيار السيد الرئيس والفصائل الفلسطينية بالمصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية هو خيار استراتيجي ، لا رجعة فيه ، وأن دعوة " نتانياهو " لإلغاء اتفاق المصالحة يُعتبر تدخل سافر في الشأن الداخلي الفلسطيني ، وأن الرد الحقيقي عليه هو التمسك بالاتفاق والسعي الجاد بنوايا صادقة وإرادة صلبة صوب ترجمته على أرض الواقع ، والالتفاف حول السيد الرئيس وحمايته من إجراءات إسرائيلية انتقامية محتملة ، وأن تفتح غزة ذراعيها لاستقباله واحتضانه بعد غياب قسري منذ بداية " الانقسام " منتصف حزيران 2007 ، كخطوة هامة نحو تطبيق الاتفاق .
