وحسب مصادر حقوقية سورية فقد قتل الليلة الماضية 62 شخصا خلال تصدي الأمن السوري للمتظاهرين وأفيد بان معظم القتلى سقطوا في حمص ودرعا.
أما التلفاز السوري فقد تحدث عن مقتل 9 جنود في درعا وعلى طريق حمص حماة واختطاف جنديين آخرين.
وأكدت وزارة الإعلام السورية حرص السلطات على إعادة الامن والاستقرار والسلام الى المواطنين.
وجاء في بيان عسكري ان وحدات الجيش في درعا تمكنت من استعادة الجنديين اللذين اختطفا امس.
من جهة أخرى وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة الماضية مرسوماً يفرض عقوبات على 3 مسؤولين سوريين كبار أبرزهم شقيق الرئيس ماهر الأسد الذي يلعب دوراً محورياً في قمع المظاهرات كونه قائداً للفرقة الرابعة المسؤولة عن التعامل معها في درعا. وتشمل العقوبات أيضاً ابن عم الرئيس السوري عاطف نجيب ورئيس جهاز المخابرات علي مملوك والحرس الثوري الإيراني المتهم بمعاونة النظام السوري على قمع التظاهرات. ولم تستبعد مصادر مسؤولة في واشنطن إدراج الرئيس السوري نفسه على قائمة مَن تطالهم الإجراءات العقابية الأميركية.
وقال مصدر امريكي رسمي ان البيت الابيض غير مستعد بعد لتوجيه الدعوة الى الاسد ليتنحى عن الحكم اذ ان الولايات المتحدة لا تريد ان تكون في مقدمة الشعب السوري. وجاء في بيان صادر عن البيت الابيض ان واشنطن تدعو الاسد الى تغيير الاتجاه ليتماشى والاصوات التي تعلو من الشارع.
من جانبه قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الليلة الماضية ارسال وفد بصورة عاجلة الى سوريا للتحقيق في انتهاكات لحقوق الانسان وجرائم ارتكبها النظام في دمشق. وقد اتخذ المجلس هذا القرار بناء على اقتراح الولايات المتحدة وبأغلبية اصوات 26 دولة مقابل معارضة 9 دول وامتناع 7 دول اخرى.
ويدين القرار استخدام العنف الدامي ضد المتظاهرين المسالمين من جانب السلطات السورية. وقال ممثل سوريا في المجلس ان تبني القرار سيزيد الأوضاع في سوريا تعقيدا ويعمق التوتر.
وبدوره شدد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة في كلمته امام المجلس على ان فرنسا تندد بحزم بمواصلة القمع في سوريا وتابع يقول انه من الضروري ان يوجه المجلس رسالة حازمة تندد بقوة بانتهاكات السلطات السورية الواسعة النطاق لحقوق الانسان.
ومن جانبها انتقدت سفيرة الولايات المتحدة بشدة ترشح سوريا لعضوية احد المقاعد المتوافرة في مجلس حقوق الانسان مؤكدة ان الحكومات التي تستخدم الاسلحة ضد مواطنيها لا مكان لها في المجلس.
ونقلت صحيفة السفير البيروتية عن مصدر دبلوماسي قوله ان الاتحاد الاوروبي تراجع عن العرض الذي كان قدمه للحكومة السورية لتوقيع اتفاقية للشراكة بينهما.
وفي عمان اكد مسؤول في الخارجية الاردنية في حديث لقناة العربية ان عددا محدودا من السوريين وصل الى الاردن والى المناطق المحيطة بمدينة الرمثا.
وكانت بعض المدارس في الرمثا قد استعدت لاستقبال اي من المواطنين السوريين في حال اجتيازهم الحدود.
