حماس + فتح = قطع المساعدات الأمريكية

حذَّر أعضاء في الكونغرس الأمريكي من الانعكاسات السلبية التي قد تترتب على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وأهمها تأثيرها على المساعدات الأمريكية المقدمة للسلطة الفلسطينية.

 

وقالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي اليانا روس لاتينين إن "معنى توقيع الاتفاق بين فتح وحماس التي تدعو إلى تدمير إسرائيل هو أن حركة إرهابية ستكون جزءا من السلطة الفلسطينية" على حد تعبيرها.

 

وتابعت "يجب ألا تمول الضرائب التي يدفعها المواطنون الأمريكيون لدعم جهات تهدد أمن الولايات المتحدة ومصالحها وأمن حليفتها إسرائيل".

 

وعدَّت النائبة لاتينين أن "السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أثبتت مرة أخرى أنها لا تعد شريكا لعملية التسوية، وأنها تؤيد الذين يريدون الخراب والموت لإسرائيل" كما قالت.

 

بدوره، قال السناتور عن الحزب الجمهوري مارك كيرك في موقعه على شبكة تويتر: "حماس زائد فتح يساوي تعليق المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، إن حماس حركة مؤيدة للإرهاب وقتلت 26 مواطنا أمريكيا".

 

كما رأى عضو الكونغرس غاري اكيرمان من الحزب الديمقراطي أن هذا الاتفاق قد يفضي إلى كارثة ويخشى من أن يدفع ثمنه بحياة العديد من الإسرائيليين الأبرياء.

 

يذكر أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات للفلسطينيين منذ منتصف تسعينات القرن الماضي بمبلغ يفوق 3.5 مليار دولار.

 

وزفت حركتا فتح وحماس في مؤتمر صحفي مشترك عقدتاه، الليلة الماضية، في القاهرة إلى الشعب الفلسطيني بشرى اتفاق توصلتا إليه ينهي الانقسام الداخلي ويؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والوحدة الفلسطينية.

 

وأعلن كلّ من عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن حركتيهما وقعتا على الورقة المصرية بعد أن تم الاتفاق على جميع النقاط التي كانت عالقة بين الحركتين طوال الأشهر السابقة.

 

وأكَّد القياديان أن الاتفاق الحالي هو بداية المشوار لمرحلة جديدة من الوحدة، مشيرين إلى أنه تم الاتفاق على لقاء جديد سيعقد نهاية الأسبوع القادم تشارك فيه جميع الفصائل الفلسطينية للتوقيع على اتفاق شامل للوحدة الوطنية.