مجلس الوزراء يستنكر سياسة الاستيطان والتوسع الصهيوني

استنكر مجلس الوزراء خلال اجتماعه في مدينة رام الله اليوم برئاسة د. سلام فياض رئيس الوزراء، الخطوات الصهيونية المتسارعة لتنفيذ المشاريع الإستيطانية لا سيما في القدس الشرقية، ومنها إقرار مخطط بناء 800 وحدة استيطانية في حي جديد بمستوطنة "غفعات زئيف" شمال غرب القدس، إلى جانب مخطط آخر لبناء 900 وحدة أخرى بمستوطنة غيلو المقامة على أرض المدينة. واعتبر المجلس أن استمرار إسرائيل في إنتهاك قواعد القانون الدولي عبر مواصلة سياسة الإستيطان وغيرها من الممارسات إنما يقوض الجهود الدولية الرامية لإطلاق عملية سياسية جادة وقادرة على إنهاء الإحتلال.

كما أدان المجلس الاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضد الشعب وممتلكاته في القدس الشرقية، والاستيلاء على 27 منزلا فلسطينياً في حي الشيخ جراح. وكذلك مواصلة الحفريات أسفل المسجد الأقصى واقامة شبكات الانفاق التي تهدد اساساته، هذا بالإضافة إلى إلقاء أحد جنود الاحتلال قنبلةً حارقةً على المنطقة الحرجيّة شرق المسجد بهدف إشعال حريقٍ، ومحاولة مستوطنين اقتحام المسجد لإقامة طقوس تلموديه.

وفي إطار الحرص على الصالح العام المتضرر من إستمرار الاضراب، وللحد من أثره على الخدمات الصحية الضرورية للمواطنين، وبدون الاجحاف بالحقوق التي يكفلها القانون، قرر المجلس التوجه فورا إلى محكمة العدل العليا لاستصدار قرار احترازي في إطار القانون، لوقف اضراب العاملين في القطاع الصحي، لما يشكله من خطورة على مصالح المواطنين.

وفي الوقت ذاته اكد المجلس على أن باب الحوار ما يزال مفتوحا، وأن الحكومة ستستمر في تشجيع الحوار مع النقابات المعنية، باقصى قدر ممكن. هذا وشكل المجلس لجنة متابعة للقضايا الإجرائية التي تطرحها هذه النقابات برئاسة وزير العمل، وعضوية كل من ديوان الموظفين ووزارة المالية، وذلك من أجل المعالجة السريعة لبعض الجوانب الإجرائية المتعلقة بهذا الموضوع.

إلى ذلك اطلع المجلس على التطورات الحاصلة في ملف انشاء المحاكم العمالية المختصة بالتعاون بين الحكومة ومجلس القضاء الأعلى، والهادفة إلى النظر وبشكل مستعجل في كافة القضايا العمالية التي تطرح أمام القضاء، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن تشكيل هذه المحاكم في وقت قريب.

وتوجه المجلس بالتهنئة لكافة المسيحيين، ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني لمناسبة عيد الفصح، معربا عن أمله بأن يحتفل أبناء شعبنا بهذا العيد العام المقبل في القدس الشرقية، وقد تحررت وأصبحت عاصمة دولة فلسطين المستقلة.

كما توجه المجلس بالتهنئة للعمال في فلسطين والعالم لمناسبة حلول عيد العمال العالمي، وأقر يوم الأحد الموافق 1- 5-2011، عطلة رسمية في كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية.

هذا ودعا المجلس الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، إلى المشاركة في الفعاليات التي يتم تحضيرها لإحياء الذكرى الثانية والستين للنكبة، وذلك في إطار تعبيره عن إصراره من أجل انجاز حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.