كشفت صحيفة "هآرتس" الناطقة بالعبرية، عن برقية ارسلت من السفارة الامريكية في تل ابيب الى واشنطن، تضمن الوضع في العدو الصهيوني بعد مرور عام على حرب لبنان الثانية، واشارت الى موافقة رئيس الحكومة الصهيوني نتنياهو الدخول في حكومة "ائتلاف وطني" حال وافق اولمرت على وضع خطة عملية لضرب ايران.
وبحسب ما ورد على موقع الصحيفة اليوم الخميس فقد ابلغ احد المستشارين رئيس الحكومة الصهيونية انذاك ايهود اولمرت، موافقة نتنياهو على الدخول في حكومة اولمرت وتسلم حقيبة الخارجية، في حال وافق اولمرت على توجيه ضربة عسكرية لايران وتدمير مشروعها النووي.
واضاف الموقع ان احد مساعدي نتنياهو اكد امام مسؤولين في السفارة الامريكية في تل ابيب على موقف نتنياهو وامكانية انضمام حزب الليكود الى حكومة كاديما التي كان يرأسها ايهود اولمرت.
واشارت البرقية التي تم ارسالها يوم 20 تموز عام 2007 بعد مرور عام على حرب لبنان الثانية، الى امكانية قيام حكومة "ائتلاف وطني" في العدو الصهيوني خاصة ان رئيس حزب العمل انذاك عمير بيرس تنحى عن وزارة الجيش، وقد اكدت البرقية على امكانية قيام حكومة "الائتلاف" في حال حدوث تقدم في خطة لضرب ايران عسكريا
