اتهم الأردني محمد بريزات حركة حماس بقتل ابنه، الذي اعتبرته الحركة أحد المتهمين السلفيين بقتل الناشط الإيطالي فيتوريو أريغوني.
وأعلنت الحكومة المقالة في قطاع غزة أن عبد الرحمن بريزات "قتل نفسه" خلال عملية أمنية قامت بها الشرطة. وقال بريزات الوالد لوكالة فرانس برس أن ابنه "عبد الرحمن لا يمكن أن يكون هو من قتل نفسه هم من قتلوه". وأضاف "ولدي حافظ القرآن ويصلّي ويصوم، ولا يمكن أن يقتل نفسه. فهذا حرام".
وقال الوالد أيضاً "إذا بلغنا رسميًا بوفاته وتأكدنا منها ستجتمع العائلة لتقرر ماذا ستفعل". وكانت شرطة حماس حاصرت الثلاثاء منزلاً في حي النصيرات في وسط قطاع غزة، واشتبكت مع ثلاثة سلفيين تتهمهم بقتل الناشط الإيطالي، هم عبد الرحمن البريزات وبلال العمري ومحمد السلفيتي.
وأعلنت وزارة الداخلية في القطاع في بيان صحافي "انتهاء العملية بقيام بريزات بإلقاء قنبلة على رفيقيه أدت إلى إصابة أحدهما بجروح خطرة، والثاني بجروح طفيفة، قبل أن يطلق النار على نفسه". وأعلن في وقت سابق مقتل بلال العمري متاثرًا بجروحه.
وكان ناشط السلام والصحافي الإيطالي أريغوني قتل فجر الجمعة على يد جماعة سلفية بعيد ساعات على اختطافها إياه مساء الخميس.
