ادان المكتب الحركي للصحفيين الحملة المسمومة التي يقوم بها بعض
المرتزقة الذين تجردوا من كل القيم والأخلاق على كوادر حركية وإعلامية
كبيرة من قطاع غزة من اجل مصالحهم الخاصة ، وبموافقة جهات عليا بحركة فتح.
وقال المكتب الحركي ان الصدمة كانت اشد عندما تساوق هؤلاء المرتزقة مع
ما تروجه حركة الانقلاب الظالم في قطاع غزة ، بهدف تبرئة ساحتها من
الجرائم التي تم ارتكابها في قطاع غزة إبان الانقلاب ، الذي أصبح في نظر
هؤلاء الهاربين من العدالة الثورية من الضفة الغربية إلى دولة شقيقة بعد
انكشاف أمر عمالتهم للاحتلال ، وشرعوا بالآونة الأخيرة بتبني وجهة نظر حركة
الانقلاب لان نفوسهم المريضة، ومشغليهم في الشباك الإسرائيلي أوهموا لهم
أن حركة حماس ممكن أن تنقلب على الشرعية في الضفة الغربية كما انقلبت في
قطاع غزة بعد جرائمها البشعة وقتلها للمواطنين في الشوارع، وهو ما لن نسمح
به مهما كلف الأمر ومهاما كانت المؤامرات .
وقال المكتب الحركي أننا إذ نحذر هؤلاء المرتزقة العملاء من الاستمرار
في مهاجمة شرفاء حركة فتح من قطاع غزة، والذين تركوا قطاع غزة ليس خوفا من
حماس وجرائمها ، وإنما بناء على قرارات من القائد العام الرئيس محمود عباس
، فمن تصدى للاحتلال وتربي في سجونه منذ نعومة أظافره لن يخشى قمع
الاحتلال ، أو مليشيا الانقلاب المجرمة ، التي لن يغفر لها التاريخ وشعبنا
الفلسطيني مهما حاول البعض التساوق معها لمصالح شخصية خبيثة مثل نفوسهم
المتعفنة
وقال البيان أننا إذ ندين هذه الاساءه والافتراءات بحق كوادر
وقيادات من حركة فتح ، فإننا نستغرب أن هذه الهجمة على قادة فتح الشرفاء
جاءت متسقة ومنسجمة تماما مع دعاية حركة الانقلاب الحمساوي ، وفي نفس الوقت
الذي تم فيه وقف الحملات الإعلامية ضد حركة الانقلاب ، وكان هناك صفقة
تتطلب تصفية واغتيال سياسي بحق القادة التاريخيين الذين عرفوا منذ البداية
بخطورة حركة الانقلاب الحمساوي على المجتمع الفلسطيني فوقفوا بمواجهتها
والتصدي لها.
وقال ايضا اننا اذا نحذر من الاستمرار في الإساءة لكوادر وقادة حركة
فتح ، من أشخاص معروفين لدينا بفسادهم نؤكد إننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام
استمرار الإساءة لقادتنا وسنفتح كل الملفات التي توضح لشعبنا حقيقة هؤلاء
المرتزقة