وأوضحت الوزارة المقالة في بيان لها، ان اجهزة امن المقالة ستواصل ملاحقة باقي المجموعة المتورطة في الجريمة.
جدير بالذكر أن أريغوني هو أحد المتضامنين الذين قدموا إلى غزة وبقوا فيها منذ عام 2008، حيث حضر إليها على متن سفن كسر الحصار ضمن حملة "غزة الحرة "وقد كان من بين النشطاء الذين خاطروا بحياتهم لمرافقة الصيادين الفلسطينيين في رحلات صيدهم لتأمين بعض الحماية لهم، حيث اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع صيادين فلسطينيين وقامت بترحيله، إلا أنه عاد إلى غزة لتأكيد تضامنه واستعداده لتحمل أقسى الظروف من اجل نصرة قضايا حقوق الإنسان وحرياته الأساسية
