إلى من أغرتهم الشعارات الكاذبة، وضلّوا الطريق،
إلى من خُدعوا باسم "اللجان" وغطاء "الوطنية" الكاذبة…
نقول لكم بوضوح لا لبس فيه:
أسماءكم لدينا… ووجوهكم معروفة… وتحركاتكم مرصودة.
ومن يظن أن هناك من يحميه، فليعلم:
من ادعى حمايتكم هو أول من باعكم، وسلّم أسماءكم وملفاتكم فهو يستخدمكم وقودًا ثم يرميكم.
لكن…
لا يزال أمامكم خيار:
التوبة، والرجوع إلى صفّ شعبكم ومقاومتكم، بكل شجاعة.
ومن يعلن توبته بصدق، فسنكون له حصنًا وسندًا، ونطوي عنه صفحة الماضي. فهذه معركتنا مع العدو، لا مع التائبين، أما من اختار الإستمرار في الخيانة بعد هذا البيان، فليتحمّل النتائج وحده.
وليعلم أن الأرض ستلفظه، والمقاومة لن ترحمه.

