7 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال

الإعلام العسكرى ،،،

قال قدورة فارس رئيس نادي الاسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء ،"نحن في غاية القلق بشأن أوضاع الاسرى المضربين عن الطعام وخاصة بعد دخول الاسير كايد الفسفوس يومه ال104 والاسير مقداد القواسمة يومه الـ97 وتحذير التقارير الطبية من استشهاد الاسيرين في أي لحظة" ، محذراً من تداعيات ما يمكن ان يحدث حال أصابتهما بأي مكروه ، وخاصة في ظل اللامبالاة من قبل الاحتلال في التعامل مع إضراب الأسرى حتى اللحظة .

وقال فارس خلال تصريحات صحفية ، الاحتلال لا يتبع أي من تقاليد العمل السابقة للتعامل مع الاضرابات الماضية ، مطالباً بضرورة تكثيف الجهود لأن الوقت يمر على حساب صحة الأسير المضرب عن الطعام.

وأعرب فارس عن املة ان يحدث تطورات ايجابية وان تجد سبيلاً للمعالجة لصالح الأسرى ، كون ساحة السجون مشتبكة وملتحمة ، مشيراً الى ان الأسرى في غاية القلق من ان تذهب حكومة الاحتلال لتشكيل لجنة ادارية ، فشلت حكومة نتنياهو في السابق في تشكيلها للتعامل مع اضرابات الأسرى .

وأكد ان الاسرى لوحوا للاحتلال بضرورة عدم الذهاب بعيداً بتشكيل تلك اللجنة كونهم لا يستسلموا لها ، ولذلك صدر بيان عن الحركة الاسيرة بأنهم  جاهزون للتصدي لأي اجراءات بحقهم .

ويشار الى ان سبعة أسرى يواصلون ، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 104 يوم.

والأسرى المضربون الى جانب الفسفوس، هم: مقداد القواسمة منذ (97 يوما)، وعلاء الأعرج منذ (80 يوما)، وهشام أبو هواش منذ (71 يوما)، وشادي أبو عكر يخوض إضرابه لليوم (63يوما)، وعياد الهريمي منذ (34 يوما)، وآخرهم الأسير رأفت أبو ربيع المضرب منذ نحو10 أيام.

ويواصل الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضا لاعتقالهم الإداري.

وقالت إيمان بدر والدة الأسير مقداد القواسمي، المضرب عن الطعام منذ 97يوماً، أنه في وضعه صحي سيء، في ظل مضايقات كبيرة يتعرض لها من قبل إدارة مستشفى "كابلان"، الذي يحتجزه الاحتلال فيه.

وبينت، في فيديو مصور على صفحتها في "الفيسبوك"، إن مقداد في وضع صحي سيء جداً، وشعرت خلال زيارته، اليوم"بالامس"، أن "أطرافه باردة مثل الثلج ووجهه أصفر".

وأضافت أن إدارة المستشفى تعمل للتضييق عليه بكل السُبل، وأوضحت أن "رئيسة القسم الذي يحتجز فيه مقداد، أصدرت أوامر بمنع بقاء مرافقين معه، وأن تكون الزيارة لمدة نصف ساعة فقط، بالإضافة لمنعه من الاتصال أو التواصل مع أحد".

وتابعت: "يوم أمس، أصدر المستشفى قراراً بمنع زيارته، لكنني دخلت اليوم عنده، وقد تفاجئ بوجودنا لأنه يعلم بقرار المنع، وعملنا خلال الزيارة على رفع معنوياته ومساندته".

ومن جانبه حذر المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه ، من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، خاصة الفسفوس، والقواسمة المضربان منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث يزداد الخطر عليهم، وهناك خشية من إمكانية تعرضهم لانتكاسة صحية مفاجئة، أو استشهاد أحدهم، خاصة نتيجة نقص كمية السوائل في الجسم.

ولفت عبد ربه الى أن نيابة ومحكمة الاحتلال تتهربان من اتخاذ قرار بوقف أمر اعتقالهم الإداري، وهذا بمثابة قتل بطيء لهم.

وأفادت الهيئة في تصريح سابق، بأن أطباء الاحتلال في مستشفى "كابلان" حاولوا تغذية الأسير القواسمة (24 عاما) قسريا، بالمحاليل والمدعمات، في محاولة لكسر إضرابه المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري.