أبعد جهاز المخابرات الصهيوني مساء الأربعاء الأسير الفلسطيني ماهر عبد الله عوده (48) عاماً من عين يبرود الى ماليزيا.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش " إن الاحتلال اعتقل الأسير عوده في 14/3/2010 بعد عملية مطاردة استمرت ثماني سنوات متواصلة، ومن ثم تم إخضاعه إلى تحقيق قاسي لمدة 45 يومًا وحوله للاعتقال الإداري.
وذكر الخفش أن ما يسمى المحاكم الصهيونية وجهاز المخابرات الذي فشل في انتزاع اعتراف من عوده أكد له أنه لن يتم الإفراج عنه وأنه سيبقى بالأسر، وقد عرض عليه الإبعاد ورفضه أكثر من مره.
ونقل الخفش عن زوجة الأسير عوده قولها إنها علمت أن زوجها خرج من السجن بعد اتصال أتاها من مدير السجن وقال لها لقد تم إبعاد زوجك لماليزيا.
ودان الخفش الإجراء الصهيوني القاضي بإبعاد الأسرى الفلسطينيين وإخراجهم من أرضهم أو تهديدهم بالبقاء بالسجن بشكل مفتوح.
وناشد الخفش المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بضرورة التدخل من أجل لجم العدو الصهيوني الذي يخترق القوانين الدولية ويغير أماكن سكن المواطنين الأمر الذي يعد مخالفًا للعرف والقانون الدولي.
وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 6500 فلسطيني في 15 معتقلا. ويحيى الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني في 17 أبريل من كل عام.
