طلب مسئولون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل دليلا على أن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة بغزة جلعاد شاليط الذي أسر قبل حوالي خمس سنوات في غزة، ما يزال حيًا.
وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن مسئولي الصليب الأحمر التقوا مشعل في دمشق، وقدموا له هذا الطلب بناء على رغبة أسرة شاليط التي هددت بتنظيم اعتصام دائم أمام مقر اللجنة في "تل أبيب".
وتحتج عائلة شاليط على أن الصليب الأحمر يزور أسرى فلسطينيين في "إسرائيل" في حين ترفض حماس السماح بزيارة ابنها.
وتعود آخر الأخبار الرسمية المتعلقة بهذا الجندي إلى أكتوبر 2009 عندما وزعت حركة حماس شريط فيديو طلب فيه شاليط من رئيس الوزراء الإسرائيلي العمل على تحريره.
وتتعثر المفاوضات لإجراء عملية تبادل بين شاليط وأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بفعل تعنت الاحتلال.
وأبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين تشددا في قضية تبادل الأسرى، إثر نداء وجهه ستة مسئولين كبار في الأمن الإسرائيلي من أجل الإسراع في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول استعادة شاليط.
وأسر جلعاد شاليط (24 عامًا) في 25 يونيو 2006 من قبل مجموعة مسلحة تنتمي إلى ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة، بينها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
