ذكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس وفدها في الحوار عزام الأحمد أن تركيا عرضت عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وأبلغ الأحمد صحيفة "الحياة" اللندنية أن "تركيا أرسلت لنا اقتراحًا يتناول ترتيب لقاء في اسطنبول يجمع عباس ومشعل بالإضافة إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية".
ولفت إلى أن هذا الطرح تم رفضه لأن الانتخابات يجب أن تكون شاملة. وأضاف الأحمد أن "عباس لا يريد الذهاب إلى غزة إلا من أجل وضع حد نهائي لهذا الانقسام".
وأشار إلى أن "القيادي في حركة حماس محمود الزهار قال إن لا داعي لزيارة عباس غزة".
وتابع أن الرئيس الفلسطيني رحب باقتراح وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو مرافقته في زيارته المرتقبة إلى غزة.
ودعا الأحمد "حماس" إلى تكليف شخصيات في الضفة الغربية للتفاهم مع الرئيس عباس حول مبادرته وتشكيل حكومة من المستقلين، "لأن لا حوار إلا في ظل حكومة وحدة وطنية".
وشدد على رفضه عقد حوار في ظل الانقسام وقبل تحقيق المصالحة. مستبعدًا وجود إرادة حقيقية لدى "حماس" لإنجاز المصالحة، لأنها تعتقد أن التغييرات التي تجرى في المنطقة، خصوصاً في مصر، تصب في مصلحتها. حسب الأحمد.
وكان وزير الخارجية التركي بحث مع نظيره المصري نبيل العربي أول من أمس في القاهرة سبل تحقيق المصالحة الفلسطينية، بعدما كان اجتمع مع وفد المستقلين الفلسطينيين برئاسة منيب المصري.
وقال أوغلو إن هذه المحادثات تأتي استكمالاً للقاء مماثل عقده الأسبوع الماضي في دمشق مع خالد مشعل، وقبل ذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشدد أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك أمس مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت حرصًا على مستقبل القضية الفلسطينية.
