الإسطورة حين يُذكر الوفاء وحُسن العطاء

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

فصدق الشهداء وربهم

"لقد عشقنا الموت فى سبيل الله خوفا من ان تعشقنا الحياة فدخلنا مدارس الفتح لنتعلم كيف نموت شهداء "

انها الايام تمضي وتمر علينا فى هذة الايام ذكرى إستشهاد المؤسس القائد " مروان زلوم " القائد العام لكتائب شهداء الاقصى فى مدينة خليل الرحمن .

هكذا هي فلسطين دوماً قاهرة للأعداء على مرّ التاريخ ومحطمة لأحلامهم وأوهامهم بسواعد أبنائها، ففي كل يوم تشرق فيه شمس أو تغرب تودع فارس أشم من فوارسها على مذبح الحرية والفداء من اجل أن تنعم هي بالحرية وأمتها بالكرامة وتطهر مقدساتها من دنس المغتصبين.

فهنيئاً لك يا شيخنا المجاهد " مروان زلوم " ويا كل الشهداء بشرف الجهاد نيابة عن الأمة جمعاء..

نعم سيندحر الغزاة وستعود الأرض لأصحابها مهما طال الزمن، وستبقى المقاومة تاج جبين فلسطين، وسينتصر الحق على الباطل، وستبقى المقاومة حامية حدود الوطن، وقاهرة الأعداء.

يصادف اليوم الثاني والعشرون من شهر ابريل ، الذكرى السنوية لإستشهاد قائد كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في مدينة الخليل، الشهيد القائد الشيخ المجاهد " مروان كايد مطلق زلوم " أبو سجا ", ومساعده الشهيد القائد " سمير أبو رجب " اللذان استشهدا جراء تعرضهم لعملية إغتيال صهيونية جبانة نفذها الإحتلال بحقهم في مثل هذا اليوم العام 22.4.2002 م.

الشهيد القائد الشيخ " مروان كايد زلوم "

مروان كايد مطلق زلوم …

مقاتل منذ أكثر من ثلاث و ثلاثين عاما ..

جاهد في سبيل الله تحت ستار حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح " في لبنان قائدا لعدد من العمليات الكبيرة التى اوجع فية اعداء الاسلام واعداء الامة , وقائدا لعدة معرك حدثت هناك ونذكر منها .

قائد محور أرنون .

قائد فصيل المدفعية .

نائب قائد قلعة شقيف .

قائد دورية التياسير .

عضو المؤتمر الحركي الخامس لحركة فتح .

قائد جهاز الوحدات الخاصة في الجنوب .

وقادا كتائب شهداء الاقصى التى من خلالها ازاق العدو الغاصب وقواتة النازية وقطاعن متطرفية الالم والمرار ، وجعل من نهارهم ليلا ومن ليلهم نهارا ,من خلال عملياتة الجهادية التى اشرف وخطط لها ، مستعينا بخبرات الماضي وحماسة الحاض..

وكان مسؤولا عن عدة عمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني الهش التى من خلالها اوجع قادة العدو بها ، مما جعل المجرم المتطرف النازي شارون ووزير حربة المهزوم موفاز الى وضعة على قائمة مايسما بالمطلوبن للعدو فقررو اغتياله والتخلص من زلك الاسد والمغوار الذى عرفة العدو جيدا من خلال المعارك والاشتباكات التى خاضها شهيدنا الشيخ القائد.

أمضى مروان زلوم الابن لإحدى العائلات الخليلية الشهيرة ، أكثر من 33 عاماً في صفوف حركة فتح ، و كان أحد مقاتلي هذه الحركة في لبنان ، و يقول رفاقه إنه قاد عدة عمليات وصفوها بالكبيرة ، إبان الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان .

و بعد مرحلة شتات قوات حركة فتح ، إثر الغزو الشهير للبنان عام 1982 و الذي انتهى بإخراج مقاتلي المقاومة الفلسطينية من ذلك البلد القريب إلى فلسطين و يضمّ في جنباته آلافاً مؤلفة من اللاجئين .

تنقّل زلوم بين سوريا و الأردن و ليبيا و تونس ,و بعد اتفاق أوسلو عام 1993 الذي فتح المجال لقيام السلطة الفلسطينية داخل الضفة الغربية و قطاع غزة ، و عودة الكثير من مقاتلي فتح و فصائل أخرى ، تأخر زلوم في العودة ، و عاد إلى الوطن قبل اندلاع انتفاضة الأقصى بأشهر قليلة ، مسؤولاً في أحد أجهزة الأمن الفلسطينية مثلما كان رفاق له سبقوه .

و من المؤكّد أن مروان زلوم كان الرجل المناسب لقيادة تلك المجموعات العسكرية لحركة فتح في محافظة الخليل ، مثلما فعل رائد الكرمي في طولكرم و ناصر عويس في نابلس ، و أحمد البرغوثي في رام الله ، و حسين عبيات الذي اغتيل بعد أربعين يوماً من بدء تلك الانتفاضة و مثلما فعل الكثيرون من كوادر و قادة كتائب شهداء الأقصى ظهر زلوم في كثير من المقابلات الصحافية ملثّماً و متحدثاً مع الفضائيات باسم أبو أحمد، و هو الاسم الذي أصبح يطلق على قائد كتائب شهداء الأقصى.

أصبح شهيدنا القائد مروان زلوم مسؤولاً عن عمليات إطلاق النار على البؤر الاستيطانية و عن العمليات الفدائية التي نفّذتها كتائب شهداء الأقصى ,و أبرزها عملية الاستشهادية عندليب طقاطقة .

عرس الشهادة

كان مروان زلوم يعلم علم اليقين أنه مطلوب و مطارد من قبل قوات الاحتلال و ورد اسمه في قوائم المطلوبين التي كانت تنشرها الصحف الصهيونية مراراً .

و من المؤكّد أنه كان يأخذ وسائل الحيطة و الحذر و لكن من المؤكّد أيضاً أنه مثل آخرين من نشاط الفصائل.

ونال شيخنا الشهيد القائد " مروان زلوم " ماتمناه لقاء الله فصدق الله فصدقة الله

كان زلوم و رفيقه سمير أبو رجب يستقلان سيارة في شارع السلام في مدينة الخليل ، عندما كانت مروحيات شارون بالمرصاد فأطلقت أربعة صواريخ على الأقل باتجاه تلك السيارة ، لتقع الفاجعة :

استشهاد مروان نايف مطلق عبد الكريم زلوم قائد كتائب شهداء الأقصى و رفيقه سمير أبو رجب .

نايف شقيق الشهيد مروان أدلى بإفادة للناشط الحقوقي رستم خلايلية عن ما حدث في تلك الليلة قائلاً :

’بتاريخ 22.4.2002م، و في حوالي الساعة 11:40 قامت مروحية عسكرية صهيونية من نوع أباتشي بإطلاق ستة صواريخ باتجاه سيارة مدنية في قلب مدينة الخليل .

هذه السيارة التي كانت تتنقّل في الأزقة المطّلة على شارع عين سارة كان يستقلها الشهيد مروان زلوم و صديقه سمير أبو رجب ، حيث إنهما مطلوبان للاحتلال منذ مدة طويلة لذلك حرِموا من النوم في بيوتهم و يجبرون على قضاء ليلهم و نهارهم في المخابئ’ .

أضاف نايف : ’لقد تلقّينا خبر اغتيال هؤلاء الشهداء القادة كالصاعقة حيث إنهم كانوا حريصين جداً و استطاعوا أن يضلّلوا الجيش الصهيوني و عيونه لفترة طويلة ، و أفشلوا عدة محاولات لاغتيالهم و اعتقالهم من داخل منازلهم في مدينة الخليل ، و لكن هذه المرة أوقعهم الخونة في كمائن المروحيات الصهيونية لتقتلهم دون رحمة.

و كان هناك من رفاق مروان من انتقم على طريقته ، حيث تم القبض على ثلاثة من الذين قيل عنهم إنهم عملاء ، و تم قتلهم و إلقاء جثثهم في المكان الذي قصفت به السيارة .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصي - فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودي"، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد الشيخ القائد وصاحب الرد السريع الذي أذاق الإحتلال وجنوده الويلات في مدينة الخليل وغيرها من مدن وقرى وبلدات وشوارع الضفة الغربية ، التي ودعت في ذلك اليوم القائد المجاهد، مروان زلوم ورفيق دربة الشهيد سمير أبو رجب ، الذين نستذكرهم اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهادهم التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس. 

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة      

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب    

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"    

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "